اختتم امس في مركز أبوظبي للمعارض الدولية «مؤتمر الطاقة 2030» الذي عقد في إطار مؤتمر ومعرض أبوظبي للبترول «أديبك 2008». وركز المؤتمر الذي استمر يومين على بدائل الطاقة الواقعية والحلول العملية للمشاكل التي ستواجه الصناعات في المستقبل والنتائج الإيجابية التي ستعود على أماكن الطاقة والنفط والغاز من جراء التخطيط الاستراتيجي للأبحاث والتطوير.

وقال البروفيسور ميشيل أوهادي الرئيس المؤقت للمعهد البترولي إن انعقاد «مؤتمر الطاقة 2030» والذي تم تنظيمه من قبل المعهد البترولي بالتعاون مع شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» ومجموعة شركاتها.. ان «أديبك» يشكل في ظل الظروف الراهنة والتغييرات الكبيرة التي تحصل في صناعة الغاز والنفط حدثاً استثنائياً بحد ذاته.

وقال عبدالله ناصر السويدي نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات أدنوك ومدير الإنتاج إن صناعة الغاز والنفط ستأخذ منحاً خاصاً لاستغلال كل مصادر الطاقة الممكنة مع مراعاة الدعم الذي تتلقاه من التكنولوجيا وتوظيف وظائف الإعلام للتقليل من الأضرار البيئية الناتجة عن هذه الصناعات.

وأضاف ان التزود بالطاقة البديلة يتطلب توظيف الطاقات المبدعة التي تأخذ على عاتقها إحداث هذا التغيير الانتقائي في استعمالات الغاز والنفط كمصدر صناعي مهم للطاقة أو كمصدر أولي يدخل في صناعة مشتقات الصناعات البتروكيمياوية وتقليل تأثيرها إلى الحد الأدنى على البيئة والتي تحتاج إلى بحوث عملية لتطويرها.

ولفت السويدي إلى أنه لم تتبع صناعة الطاقة في العقود الثلاثة الماضية خطى الصناعات الأخرى بتطوير الأيدي العاملة في وقت يتوقع فيه تقاعد أعداد كبيرة من المهنيين في العقد المقبل، الأمر الذي سيسبب فجوة كبيرة في المهارات.

وأكد نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات أدنوك على دعم المعهد البترولي الذي يحرص على إعداد أفضل المهندسين للمستقبل مع تقديم التدريب للجامعيين ولطلاب الدراسات العليا في المناطق التي تهتم بصناعة النفط والغاز.

وشهد المؤتمر في ختام أعماله أمس جلسة حول الأبحاث والتحديات التي تواجه التطوير في صناعة الغاز والنفط على مدى 25 عاماً ومعالجة مواضيع مثل البيئة والوقود البديل لاستعمال الطاقة البديلة والنظيفة والتي يمكن استخدامها كنموذج يحتذى به في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد أصبح «أديبك» بعد إطلاقه عام 1984 أحد أكبر المعارض أهمية وتأثيراً في مجال صناعة النفط والغاز عالمياً. كما يعتبر المعرض في دورته الثالثة عشرة الأضخم والأكبر حتى الآن.

ويوفر«أديبك» للشركات العاملة في هذا المجال منصة لعقد الصفقات والعقود الجديدة، حيث شارك 1500 عارض بمعداتهم ومنتجاتهم وبآخر ما توصلت إليه التقنيات والخدمات وأعلنوا خلاله عن أحدث التقنيات والابتكارات الجديدة.

أبوظبي ـ «وام»