تنتهي شركة شل للغاز والطاقة التابعة لرويال شل الهولندية في نهاية 2010 من تركيب محطة عائمة في دبي لاستيراد الغاز المسال مما يساعد الإمارة على الوفاء بالطلب المتزايد على الغاز والطاقة.

وقال نائب رئيس شل للغاز والطاقة عن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا جون ميلز أمس في أبوظبي إن وحدة تحويل الغاز المسال إلى غاز مرة أخرى سوف تقوم بمعالجة الغاز الطبيعي المسال المستورد من قطر، تحت الإنشاء حاليا وسوف تكون جاهزة بحلول 2010.

وتملك سلطة دبي للإمدادات وحدة استيراد الغاز الطبيعي المسال وسوف تنقل الغاز على الشاطئ عبر خط أنابيب لضخه في شبكة الغاز المحلية للاستهلاك المحلي. ويرتفع الطلب على الغاز في الإمارات منذ بضع سنوات على خلفية الطفرة التي صاحبت ارتفاع أسعار النفط التي استثمرت خلالها الإمارات ودول الخليج مليارات الدولارات في العقارات والسياحة والمشاريع الصناعية مما رفع الطلب على الطاقة.

وتعمل محطات توليد الطاقة في دبي بالغاز الطبيعي لكنه بسبب النقص في الغاز اضطرت دبي إلى التحول إلى أنواع أغلى من الوقود مثل الديزل وذلك في فترات الذروة في الصيف حيث ترتفع درجة الحرارة ويرتفع استهلاك الكهرباء لتشغيل المكيفات.كما تعمل دبي على إضافة آلاف الميجاوات إلى طاقة توليد الكهرباء لمواجهة الحاجات المتزايدة.

ولم يذكر ميلز حجم كميات الغاز التي تستوردها دبي عبر تلك المحطة العائمة. لكن ميلز قال إن هناك محطة مماثلة يجري دراسة إنشاؤها في باكستان. كما تدرس شل للغاز والطاقة إمكانية تركيب محطة عائمة في العراق ومصر لتسييل الغاز الطبيعي لإغراض التصدير.

و«ادنوك» ترفع إنتاج الغاز

ومن جانب آخر أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للنفط (ادنوك) التي تنتج غالبية إنتاج الإمارات من النفط، إنها سوف ترفع إنتاج الغاز بنسبة 30% تقريبا إلى نحو 8 ملايين قدم مكعب خلال السنوات الخمس المقبلة لمواجهة الطلب المرتفع عليه بفعل تزايد النشاط الاقتصادي.

وقال إسماعيل الرمحي مدير قسم معالجة الغاز في ادنوك إن تعزيز الإنتاج سيكون من حقل شاه الكبريتي وسيتم تطويره بالتعاون مع شركة فليبس فضلا عن مشروع التنمية المتكاملة للغاز. والمتوقع أن يبدأ الإنتاج الجديد بحلول 2012 أو 2013.

وأضاف ان المشرعين سوف ينتجان مليار قدم مكعب من الغاز يوميا للمساهمة في الوفاء بالطلب المرتفع على الغاز والطاقة في أبوظبي. وقد ارتفع الاستهلاك من 91, 2 مليار قدم مربع يوميا عام 2006 مقابل 601 مليون قدم مكعب عام 1995 وفق ما قاله الرمحي. وأضاف الرمحي «إننا سوف نفي بالحاجات المتزايدة لتزايد النشاط الاقتصادي».

والمتوقع أن يرتفع الطلب على الغاز لتوليد الكهرباء فقط بنسبة 30% على المدى القصير في أبوظبي كما يقول الرمحي. وتستغل أبوظبي حاليا نحو ثلث المتاح لديها من الغاز لضخه في حقول النفط والاستخدامات الناعية ومحطات توليد الغاز.

ترجمة ـ اشرف رفيق