أعلن بنك الفجيرة الوطني ش.م.ع عن نتائج التسعة أشهر والمنتهية في 30 سبتمبر 2008 حيث بلغت صافي الأرباح 67 مليون درهم مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي والتي بلغت 9, 228 مليون درهم. حيث تأثرت نتائج الربع الثالث بأوضاع السوق العالمية والتي أسفرت عن صافي خسارة بلغت 5, 86 مليون درهم مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي والتي بلغت 76 مليون درهم.

وأظهرت نتائج الربع انخفاضاً في القيمة العادلة بقيمة 133 مليون درهم حيث أن 5, 109 ملايين درهم كانت من خلال الربح والخسارة مقارنة بدخل الاستثمار والذي بلغ 4, 55 مليون درهم للفترة نفسها من العام الماضي. وقد تسببت أوضاع السوق الحالية في تكبد خسائر إضافية بلغت 7, 69 مليار درهم من جراء أضرار التعرض الائتماني.

وقال ستيف مولينز الرئيس التنفيذي لبنك الفجيرة الوطني: «لقد حافظت الأعمال الأساسية للبنك على تسجيل نمو قوي بالرغم من تأثر صافي نتائج التسعة أشهر والمنتهية في 30 سبتمبر 2008 بأوضاع السوق العالمية.

وأظهرت نتائج الدخل من العمليات الأساسية لفترة الثلاثة أشهر والتسعة أشهرالمنتهية في سبتمبر 2008 نمواً بنسبة 52 % و 44 % على التوالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وقد أظهر بنك الفجيرة الوطني حكمة وتبصر في تسجيل خسائر انخفاض القيمة المحتملة مقابل التعرض الائتماني في ظل ظروف السوق الحالية».

وأضاف مولينز قائلاً:«وقد تم تقوية سيولة ومعدلات كفاية رأس مال بنك الفجيرة الوطني خلال هذا الربع بفضل القرض البالغ 400 مليون درهم وأيضاً بفضل الحصول على تسهيلات قروض جماعية بقيمة 210 مليون دولار والتي حلت محل التسهيلات السابقة والتي كانت بقيمة 130 مليون دولار. وقد ساعد هذا التمويل الجديد البنك على إدارة السيولة بطريقة أفضل في ظل ظروف السوق الصعبة في حين ظل بنك الفجيرة الوطني ممتثلاً للنسب التنظيمية والتي تم تحديدها من قبل البنك المركزي».

وقد ارتفع اجمالي الموجودات إلى 76, 13 مليار درهم بنسبة نمو بلغت 34, 34% مقارنة بالفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2007. وقد استقر إجمالي حقوق المساهمين كما في 30 سبتمبر 2008 على 68, 1مليار درهم . وقد ثبت مؤشر نسبة كفاية رأس المال عند 6, 15 والذي حدد بـ 10 كحد أدنى من قبل البنك المركزي. وزادت المصروفات التشغيلية بنسبة 89, 34% نتيجة الاستثمار في الحوكمة والبنية التحتية وتقوية رأس المال البشري.

الفجيرة ـ «البيان»