أشارت نتائج دراسة أجريت مؤخراً على عينة من المواطنين والوافدين إلى أن ثلثي أفراد العينة ممن شملهم الاستطلاع يرون أن الانخفاض الذي طرأ على أسعار العقارات خلال الشهر الماضي تعود بالمنفعة على المستخدمين النهائيين.
هذا وقد أجريت الدارسة عشية انعقاد معرض العقارات المحلية «R&R» المزمع عقده في الفترة مابين 6 إلى 8 نوفمبر الجاري، وذلك في مركز الشيخ زايد للمعارض والمؤتمرات ـ جامعة العلوم والتكنولوجيا ـ عجمان. وقد كشفت الدراسة أيضا أن 47% من أفراد العينة يرون أن الإمارات ستبقى وجهة استثمارية في مجال العقارات على المدى الطويل.
وقالت تيسا موريس مديرة التسويق لدى شركة DSL للمعارض: «لقد أردنا من وراء هذا المسح أن نفهم مدى تأثير الأزمة المالية العالمية على آراء وتوجهات المواطنين والمقيمين الذين يملكون عقارات أو يفكرون بجدية بشراء العقارات» وأضافت «كلنا ندرك أن هناك تراجعا، ولكن مفتاح نجاحنا يكمن في كيف ندير هذا التراجع، في محاولة لفهم ما الذي سيباع من عقارات خلال الأشهر ال18 المقبلة ومعرفة الشرائح التي ستشتريها».
واستهدفت الدراسة عينة من المواطنين والمقيمين الذين مضى على إقامتهم في الإمارات أكثر من ثلاث سنوات متواصلة. حجم العينية: 312 فرداً، وأخذت الدراسة التركيبة الديموغرافية للإمارات بعين الاعتبار، وقد توزع أفراد العينية على الشكل التالي: 19% من مواطني الإمارات، 23 وافدون عرب وإيرانيون، 50 % جنوب آسيا (باكستان، الهند، بنغلادش، سريلانكا)، 8 أجانب (غربيين، وشرق آسيا).
وتوزعت العينة حسب الإمارات، فكانت على الشكل التالي 5, 34 % دبي ، 30 أبوظبي، 18 % الشارقة، 7 عجمان، 7 رأس الخيمة3% الفجيرة، 28 من أفراد العينية يملكون عقارات في الإمارات و 72% لا يملكون أية عقارات. والغالبية الساحقة من المجيبين أقرت بأن الظروف الحالية على نحو تصحيح الأسعار تشكل مصدر خوف بالنسبة لهم.
وعلى ضوء الأزمة المالية العالمية حيث جفت السيولة النقدية وانعدمت أرباح الحقائب الاستثمارية، يتجه الخط البياني للسوق نحو الهبوط. في حين أن السوق العقاري في الإمارات بقي على حاله الطبيعي، إلا أن كبار وصغار المستثمرين على حد سواء قاموا بجمع الأموال دون الرغبة بالاستثمار في أي مكان.
دبي ـ «البيان»