شاركت دوبال في المؤتمر السنوي الأول للمنتدى العربي للبيئة والتنمية 2008 الذي عقد في المنامة، عاصمة مملكة البحرين خلال الفترة من 26 إلى 27 أكتوبر 2008 تحت رعاية الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة، رئيس الهيئة العامة لحماية الموارد البحرية والبيئة والحياة الفطرية في البحرين.
وقد حضر المؤتمر ممثلا لشركة «دوبال» كل من خالد عيسى بوحميد، نائب الرئيس للعلاقات والشؤون الدولية، والمتحدث الرسمي باسم دوبال، وعبد المنعم بن بريك، مدير عام الهندسة ومشاريع التوسعة، البيئة والصحة والسلامة.
وعلى هامش المؤتمر ترأس عبد المنعم بن بريك، جلسة بعنوان «معالجة النفايات الصلبة في مصاهر الألمنيوم، بحضور عدد من مسؤولي المصاهر في الوطن العربي، من بينها شركة ألمنيوم البحرين ألبا، وصحار للألمنيوم.
وألقى عبد المنعم بن بريك الضوء على رؤية دوبال التي تتمحور حول البيئة والصحة والسلامة التي لا ينجم عنها ضرر للناس ولا للبيئة. كما أن المخلفات تعد جزءا من الإدارة البيئية ودوبال ملتزمة تماما بإيجاد الحلول المناسبة لتنفيذ أفضل الممارسات العالمية في هذا الإطار. وقد علق عبد المنعم بن بريك بقوله: «إننا في دوبال نقوم بفصل المخلفات من المصدر ونبحث عن كل الوسائل الممكنة لخفض نسبة المخلفات في عمليات الصهر. كما يتم استعادة وإعادة استخدام المخلفات المفيدة داخليا والأجزاء الأخرى فترسل إلى منشآت خارج الموقع محليا وعالميا لإعادة معالجتها وتدويرها.
يشار إلى أن تاريخ دوبال في مجال البيئة والسلامة هو تاريخ حافل بالإنجازات. وقد ركزت دوبال دائما على سلامة بيئة العمل والمجتمع واعتبرتها من أولوياتها القصوى. كما نظمت العديد من الحملات مثل «حملة الطاقة وتحلية المياه للبيئة والصحة والسلامة» التي تخدم هذا الغرض بمشاركة واسعة من كبريات الشركات العالمية واللاعبين المحليين الرئيسيين في هذا القطاع. وتأتي هذه الجهود الحثيثة استجابة وتماشيا مع التوجيهات الرشيدة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية ورئيس مجلس إدارة دوبال.
وناقش المؤتمر العديد من المحاور المهمة التي تتعلق بالبيئة خلال جلساته المتعددة. حيث بدأت الجلسة الافتتاحية بعرض فيلم وثائقي بعنوان «شهادة بيئية على العصر» تلتها كلمة الرعاية للشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة ألقاها وزير البلديات والزراعة الدكتور جمعة الكعبي. كما تضمنت الجلسة العديد من الكلمات منها كلمة المنتدى العربي للبيئة والتنمية وكلمة شركة «ألبا» الراعي الشريك وكلمة برنامج الأمم المتحدة للبيئة وكلمة ممثلي صندوق أوبك للتنمية الدولية وكلمة ممثلي الهيئات الشبابية.
أما الجلسة الأولى للمؤتمر فكانت بعنوان «تغير المناخ وكفاءة الطاقة». وقد ترأس تلك الجلسة علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية. وكان من أبرز المتحاورين فيها الدكتور محمد العشري الرئيس التنفيذي السابق لمرفق البيئة العالمي والدكتور محمود مدني خبير الهيئة الحكومية العالمية لتغيير المناخ ونائب مدير المختبر المركزي الزراعي للتغيرات المناخية بالقاهرة وروبين بنشيك المدير التنفيذي لشركة بتروفاك للخدمات.
كما تمت مناقشة تقرير البيئة العربية وتحديات المستقبل من خلال توزيع المؤلفين على أربع مجموعات من أربع مؤلفين في غرف منفصلة. وقد دار نقاش المجموعة الأولى حول محور «الاستدامة البيئية في العالم العربي» ثم التنمية البشرية العربية وأنماط الاستهلاك والإنتاج والاستجابة للاتفاقات البيئية ثم الآثار البيئية للحروب والنزاعات.
أما المجموعة الثانية فناقشت المحور الخاص بالتصحر ونوعية الهواء والبيئة البحرية. بينما تناولت المجموعة الثالثة محور التربية البيئية وتمويل البرامج البيئية والتشريع البيئي والبيئة في الإعلام العربي. أما المجموعة الرابعة فناقشت المحور الخاص بسلامة المنتجات التكنولوجية الإحيائية وإدارة النفايات، ثم المبيدات والأسمدة والأمن الغذائي، وتأثير تغير المناخ على البلدان العربية.
دبي ـ «البيان»
