تتمركز حوالي 70 من شركات النفط والغاز في العالم في النصف الشرقي للأرض بما فيها الشرق الأوسط. ويجب على هاليبورتون وشركات خدمات حقوق النفط أن تتبع سياسات مرنة لمعالجة التحديات الاقليمية التي تواجه شركات النفط العالمية والوطنية والمنتجين المستقلين على حد سواء.
ولقد اتبعت هاليبورتون هذه السياسة في هذا الجزء من العالم واتخذت الشركة التي تعمل في منطقة الشرق الأوسط منذ 40 عاماً من دبي مقراً لها منذ بداية عقد التسعينات.
ولم تكتف بذلك أقامت بنيات أساسية شملت شبكة للتمويل ووحدتي تصنيع ومركزين لأبحاث التكنولوجيا وأربعة مراكز لتدريب الموارد البشرية في النصف الشرق من الأرض. وتوجت هذه الجهود بتعزيز وجودها في دبي العام الماضي.
وساعد هذا التركيز الاستراتيجي للاستثمارات والموارد هاليبورتون على تقديم سلسلة من الخدمات المتكاملة الخاصة بحقول النفط وإدارة مشاريع الطاقة في النصف الشرقي من الأرض والشرق الأوسط. وإدراكاً منها للتحديات الإقليمية فلقد أصبحت الشركة الأميركية تركز على نحو مكثف على تطوير التكنولوجيا والحلول التي تلبي حاجات عملائها مستفيدة من ريادتها في الابتكارات الصناعية.
