بات معدلات التطور والنمو سمة مميزة للقطاع السياحي لكثير من الدول العربية والذي يزداد عاماً بعد آخر، وأضحت بعض الدول العربية من اهم وجهات الاستقطاب السياحي على المستوى العالمي، وتعد الدولة ابرز هذه الوجهات على مستوى الوطن العربي الكبير والعالمي حيث تسهم السياحة ب 10% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة.

وتشهد الدول العربية نمواً كبيرا في عدد المشروعات السياحية الفندقية، فعلى سبيل المثال يستهدف مشروع بوادي بدبي بناء 51 فندقا بطاقة استيعابية 60 ألف غرفة فندقية، بحلول العام 2015.

وتستهدف مشروعات نخيل إنشاء 210 فنادق..الخ لان الإمارات العربية المتحدة تعد وجهة سياحية هامة على خارطة العالم السياحية بعد أن أصبحت تتمتع بكل مقومات الصناعة السياحية إضافة إلى توفر البنية الأساسية الحديثة التي ساهمت في قيام صناعة السياحة وعناصر الجذب السياحي.

وعلى الرغم من ذلك كله هنا السؤال الذي يطرح نفسه وحاولنا من خلاله استطلاع الرأي الذي أجرته »البيان» على موقعها الالكتروني برأيك هل تستطيع الفنادق العربية منافسة العالمية في فترة وجيزة؟

كون معظم الدولة العربية اليوم تشهد انفتاحا ونموا سياحياً كبيراً، فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 63% بالمئة قالوا ان الفنادق العربية تستطيع منافسة العالمية في فترة وجيزة جداً والميدان يشهد على ذلك في دبي وأبوظبي والقاهرة وبيروت.

بينما قال 30 بالمئة لا تستطيع منافسة الفنادق العالمية وما زالت أرقام الفنادق العربية بحاجة إلى مزيد من الوقت لتستطيع منافسة الفنادق العالمية على الرغم من تميز دولة في هذا الجانب لكن معظم الدول العربية لا تعد بعيدة عن هذا التميز، ويرى7 بالمئة ان الفنادق العربية تحتاج إلى وقت لكي تنافس الفنادق العالمية.

وقد واصل القطاع الفندقي في الإمارات صدارته لفنادق منطقة الشرق الأوسط من ناحية الإشغال، بعد أن سجل أعلى متوسط إشغال بين فنادق المنطقة خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 87%، تلاه فنادق مصر بنسبة 85%، ثم فنادق قطر بمتوسط إشغال 81%

وفقاً لتقرير صدر عن مؤسسة «اس تي آل جلوبال»، فقد حققت فنادق الشرق الأوسط بوجه عام أفضل أداء خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة بجميع مناطق العالم، بنمو في متوسط السعر اليومي للغرفة نسبته 8, 20% ومتوسط عائد على الغرف نسبته 7, 25%.

فيما ارتفع متوسط الإشغال الفندقي بالمنطقة بنسبة 4% ليبلغ 3, 71% وبحسب مسح ايرنست اند يونج الذي تجريه بين فنادق الوجهات الرئيسية في الشرق الأوسط مثل مصر والأردن ولبنان ودول مجلس التعاون الخليجي، استقر متوسط الإشغال الفندقي عند مستوى 88%.

فيما سجلت فنادقها زيادة بنسبة 5, 14% في متوسط سعر الغرفة بعد أن ارتفع من 266 دولاراً إلى 305 دولارات، فيما حققت فنادقها كذلك زيادة في عائدات الغرف بنسبة 1, 15%، بعد أن قفزت من 236 دولاراً إلى 271 دولاراً بنهاية يونيو الماضي والجدير بالإشارة حصلت الدولة على أعلى النسب من حيث الإشغال ومتوسط أسعار الغرف في منطقة الشرق الأوسط، وفقاً لدراسة دولية حديثة.

ويتواصل نموّ إيرادات الغرف المتوافرة في دبي، مع ارتفاع بنسبة 6, 9% في الإيرادات التي بلغت هذا العام 274 دولاراً. وسجلت المنتجعات في مصر نموّاً ملحوظاً في إيرادات الغرف المتوافرة، لاسيّما وأن البلاد أصبحت تستقطب نسباً أعلى من السياح، لما تقدّمه من ترف الإقامة والرفاهية بأسعار زهيدة.

وتصدّرت منطقة طابا النموّ في إيرادات الغرف المتوافرة بنسبة 93, 2%. غير أنها شهدت أدنى رقم لإيرادات الغرف المتوافرة في الشرق الأوسط مع 27 دولاراً. وسجّل سوق الفنادق العام انطلاقة جيدة بفضل نموّ ملحوظ في متوسط أسعار الغرف بالإضافة إلى ازدهار الحركة السياحية.

نعم : %63

لا : %30

إلى حد ما : 7%

دبي- مجيب هزاع