افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح أمس المقر الجديد لشركة «بتروفاك للإنشاءات الهندسية» إحدى شركات بتروفاك انترناشيونال لميتد التي تعنى بأعمال النفط والغاز في مراحل ما بعد التنقيب وذلك بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة وسمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة.
حضر حفل الافتتاح الشيخ سعود بن خالد بن سلطان القاسمي المستشار في مكتب سمو الحاكم والشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي رئيس دائرة المواني البحرية والجمارك والشيخ سلطان بن احمد بن سلطان القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري السياحي نائب رئيس مجلس النفط سيف سعيد بن ساعد السويدي رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وأحمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة وتجارة الشارقة وعدد من المدراء الإقليميين لشركة بتروفاك انترناشيونال ليمتد وعدد من كبار موظفي فرع الشركة بالشارقة.
وبدأ الحفل بقص راعي الحفل صاحب السمو حاكم الشارقة للشريط التقليدي وإزاحة الستار عن شعار الشركة واللوحة التشريفية ثم تجول سموه في معرض فوتوغرافي كان قد أعد ليعرض من خلاله أهم انجازات الشركة في مجال الإنشاءات الهندسية البتروكيماوية.
وأكد مارون سمعان رئيس العمليات لمجموعة بتروفاك في كلمته خلال الحفل أن الدعم الذي حصلت عليه الشركة من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة وحكومة الشارقة كانا السبب في أن يصبح هذا الفرع المركز الرئيسي والمكتب التنفيذي لعمليات الشركة في جميع أنحاء العالم.
وأضاف ان الشركة بفضل القيادة الرشيدة لحكومة الشارقة صارت أكثر توسعا وانتشارا ومتجاوزة نطاق العمل في إقامة وإنشاء المصافي ومحطات تنقية النفط والغاز وصولا إلى تقديم خدمات للمجتمع في ظل رؤيتها وخطتها الاستراتيجية.
وتم خلال الحفل عرض فيلم مصور لانجازات الشركة وأهم مراكز توزيعها حول العالم وسياسة العمل فيها وأهم المميزات التي أكسبتها هذا القدر من الانتشار والتي أسهمت في تبوئها لهذه المكانة بالنسبة للشركات المماثلة في العالم.
وفي ختام حفل الافتتاح قدم القائمون على الشركة هدية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة عبارة عن مصحف للقرآن الكريم يتجاوز عمره 300 سنة.
وقبيل مغادرة سموه لمقر الشركة وقع على سجل كبار الزوار ودون فيه كلمة أعرب فيها عن تمنياته بالتوفيق للقائمين على الشركة وطالبهم بالتحلي بالأخلاق الحسنة والعمل كفريق واحد والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يؤثر في إنتاجيتهم. وقدم لهم وعدا بتقديم كل التسهيلات وفي شتى المجالات وحثهم على مضاعفة الجهد ومواصلة التميز.
