أكد «اتحاد الطيران الخاص في الشرق الأوسط» أهمية دور دول مجلس التعاون الخليجي في دفع عجلة نمو صناعة الطيران الخاص الإقليمية التي تشهد تطورات سريعة وتعتبر إحدى أسرع القطاعات نمواً في العالم.

وأشار علي النقبي، رئيس مجلس الإدارة المؤسس لـ «اتحاد الطيران الخاص في الشرق الأوسط»، إلى التوقعات باستمرار نمو قطاع الطيران الخاص في منطقة الشرق الأوسط بمعدل يتراوح من 1520 سنوياً، لتصل قيمة عملياته إلى نحو مليار دولار بحلول العام 2012.

ولفت النقبي إلى أن عدد الطائرات الخاصة في المنطقة يصل حالياً إلى نحو 300 طائرة، غالبيتها من الطرازات الفاخرة طويلة المدى. جاء ذلك خلال جولة إقليمية اجتمع خلالها النقبي مع وسائل الإعلام في المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والبحرين.

وسلطت الجولة الضوء على التحضيرات النهائية لـ «معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للطيران الخاص»، الذي يقام بين 16ـ 18 نوفمبر الجاري في مركز معارض مطار دبي الدولي، برعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني في دبي والرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لمجموعة الإمارات.

وبيّن النقبي: «بالرغم من المتغيرات السريعة التي تعترض الاقتصاد العالمي، تشهد المنطقة ازدياداً ملحوظاً في عدد الشركات الجديدة الراغبة في تدشين نشاطها في الأسواق الإقليمية، في الوقت الذي تتطلع فيه الشركات الحالية إلى توسيع حجم أعمالها. ويتحول رجال الأعمال حالياً للاعتماد على خدمات الطيران الخاص، مع إدراكهم لمميزاته من ناحية الخصوصية والسلامة والراحة».

وأشار النقبي أيضاً إلى الدور الذي تلعبه دول الخليج عامة والإمارات والسعودية بصورة خاصة في اجتذاب أبرز الشركات المتخصصة في تشغيل وصيانة الطائرات الخاصة في العالم، وأضاف: «خصصت المنطقة استثمارات كبيرة لمشاريع البنية التحتية لمواكبة هذا النمو، بالتزامن مع توجه شركات طيران عديدة لتعزيز حضورها الإقليمي للاستفادة من التسهيلات والموارد المتاحة».

وتوقع النقبي أن تزداد حصة خدمات الطيران الخاص إلى 40% من حجم قطاع الطيران الإجمالي في منطقة الشرق الأوسط خلال أربعة أعوام، وطالب ببذل المزيد من الجهود للمساهمة في دفع عجلة مشاريع تطوير القطاع. ودعا إلى تشجيع الشركات المحلية على الانضمام إلى «اتحاد الطيران الخاص في الشرق الأوسط» وحضور «معرض ومؤتمر الطيران الخاص في الشرق الأوسط».

وقال النقبي: «تضاعف حجم المعرض ثلاث مرات مقارنة بدورة العام 2007، ووصل عدد الجهات العارضة إلى 250 شركة. وتعتبر هذه المؤشرات مرآة تعكس أهمية الحدث، ودوره الحيوي في هذا القطاع».

وأضاف النقبي: «انطلق اتحاد الطيران الخاص في منطقة الشرق الأوسط عام 2005 بعضوية 16 شركة، ووصلنا حالياً إلى 150 شركة. ونضع نصب أعيننا العمل على زيادة هذا العدد إلى 300 شركة خلال السنوات الأربع المقبلة».

من ناحية أخرى، أعلن قسم المعارض الجوية في شركة «فيرز أند اكزيبيشنز أن دورة العام 2008 ستشهد زيادة كبيرة في جميع المجالات، بما في ذلك حجم المشاركة والعارضين والدول المشاركة والزوار والطائرات المعروضة.

ويتوقع أن يجتذب الحدث ما يزيد على 5000 زائر، بنسبة نمو قدرها 50% مقارنة بالعام الماضي، ما يجعله منصة مثالية لموفري الخدمات ومصنعي الطائرات الخاصة والعملاء لبحث فرص التعاون المشترك. وقد تم تسجيل حوالي 60 طائرة من أنواع وأحجام مختلفة في منطقة العرض الخارجية، مع مشاركة عدد من أكبر الشركات المصنعة لهذا النوع من الطائرات في العالم، بدءاً من «سيسنا» و«داسولت» و«جلف ستريم» و«امبراير»، مروراً بـ «بومباردير» و«هوكر بيتش كرافت»، وانتهاءً بعملاقي صناعة الطائرات «بوينج» و«ايرباص».