ارتفعت وتيرة خروج الاستثمارات الأجنبية من أسواق الأسهم المحلية خلال الشهرين الماضيين، الأمر الذي قلص من تأثيرها بعض الشيء في توجيه تحركات الأسعار، التي باتت على ما يبدو مرتبطة بسلوك المتعاملين المواطنين والخليجيين والعرب، الذين ما زالت تسيطر عليهم حالة الخوف والحذر في ظل الأزمة المالية التي يشهدها العالم، وأظهرت احدث الأرقام التي حصلت عليها «البيان الاقتصادي» ارتفاع حجم الاستثمارات الأجنبية الخارجة من سوقي دبي المالي وأبوظبي للاوراق المالية إلى نحو 7, 11 مليار درهم منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، منها نحو 7, 7 مليارات درهم خرجت خلال شهري سبتمبر وأكتوبر.
ويتضح من خلال الأرقام أن النسبة الأكبر من الاستثمارات الأجنبية غير العربية خرجت من سوق دبي المالي، حيث بلغت قيمة مشتريات هذه الشريحة من المستثمرين منذ بداية العام وحتى نهاية شهر اكتوبر2, 49 مليار درهم فيما بلغت قيمة مبيعاتهم 7, 56 مليار درهم، الأمر الذي يعني أن صافي استثماراتهم بلغت نحو 5, 7 مليارات درهم كمحصلة بيع.
فيما بلغت قيمة مشترياتهم في سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال نفس الفترة 538, 54 مليار درهم ومبيعاتهم 783, 58 مليار درهم وبذلك يبلغ صافي استثماراتهم 2, 4 مليارات درهم تقريبا. وبرغم حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين المواطنين والعرب إلا انهم ما زالوا يقومون بالشراء.
، حيث بلغ صافي استثمارات المواطنين منذ بداية العام وحتى نهاية شهر أكتوبر نحو 6 مليارات درهم كمحصلة شراء بعدما كانوا قد قاموا بشراء أسهم بقيمة 1, 184 مليار درهم فيما بلغت قيمة مبيعاتهم خلال نفس الفترة 1, 178 مليار، وبلغ صافي استثمارات العرب 6, 1 مليار درهم بعد شرائهم اسهماً بقيمة 5, 40 مليار درهم وبيعهم بقيمة 9, 38 مليار درهم.يشار إلى ان صافي الاستثمار الأجنبي بلغ خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري نحو 4 مليارات درهم كمحصلة بيع.
كتب ـ ناصر عارف