قالت شبكة بج نيوز الإخبارية. إنه في الوقت الذي يتخبط فيه العالم خبط عشواء في بحور الأزمة المالية. وأضحت السيولة النقدية أثرا بعد عين. راحت القوى الغربية تتطلع إلى منطقة الخليج بحثا عن مخرج لإنقاذ اقتصاداتها.
ومضت قائلة إن الدول الخليجية برزت باعتبارها ركنا مساهما هاما من أركان النظام المالي العالمي. إلى درجة دفعت صانعي القرار في الولايات المتحدة وأوروبا إلى زيارة المنطقة على خلفية الأزمة. وفي هذا السياق قال نائب وزير الخزانة الأميركي روبرت كيميت. الذي طاف خمسا من الدول الخليجية الأسبوع الفائت.
إن بلاده تتطلع إلى استثمارات من صناديق الثروة السيادية. وصرح أنه سينتهز لقاءه بصناديق الثروة السيادية وغيرها من المستثمرين الباحثين عن فرص في الولايات المتحدة كي يوضح بجلاء أن بلاده ستقابل بالترحاب الاستثمار القائم على أسس تجارية بحتة. ليس لها أغراض سياسية ولا تثير مخاوف تتعلق بالأمن القومي.
ويذكر أن صناديق الثروة السيادية تشكل أربعة من أصل أكبر ستة صناديق في العالم بقيمة مجمعة تصل إلى 74,1 تريليون دولار. ومن بين أكبر صناديق الثروة السيادية في الخليج جهاز أبو ظبي للاستثمار ودبي العالمية في الإمارات وهيئة الاستثمار الكويتية وهيئة قطر للاستثمار.
(بلومبيرغ)