أعلنت مؤسسة النقد السعودية أن موجوداتها الأجنبية ارتفعت خلال شهر سبتمبر الماضي بنحو 60 مليار ريال لتقترب من 68. 1 تريليون ريال، وبذلك تكون قد ارتفعت منذ بداية 2008 بأكثر من 483 مليار ريال.

وأوضحت الأرقام، التي أعلنتها المؤسسة يوم أول من أمس، ان موجوداتها استمرت في الزيادة الشهرية المتواصلة منذ بداية العام الحالي، إلا أن أعلى زيادة شهرية تم تسجيلها حدثت في شهر يوليو الماضي، وبلغت 91 مليار ريال، أما أقل زيادة فقد سجلت في شهر ابريل الماضي، وبلغت 16مليار ريال.

وأكدت المؤسسة قبل أيام، عبر تصريحات صحافية لمحافظها حمد السياري، ان استثماراتها في الخارج لم تتأثر من الأزمة العالمية، وان وضعها سليم، وتدار بشكل محافظ، حيث تحرص المؤسسة على الحصول على عائد دون التعرض للمخاطرة، وهذه الاستثمارات موزعة على أكثر من مكون، ولا تعتمد على مكون واحد، وسهلة التسييل في حال الحاجة إليها.

ويستخدم الاقتصاديون عادة أرقام الموجودات الأجنبية في قياس قدرة الدول على تفادي المشكلات المالية في اقتصادها، وعلى مجابهة أي مضاربات على بيع عملتها. من جهة أخرى أظهرت إحصائيات المؤسسة الشهرية أن النمو السنوي لعرض النقد السعودي تباطأ إلى 39. 19% في سبتمبر الماضي، من 81. 21% في أغسطس.