حذر اقتصاديون دوليون وخبراء سياسة من أن أزمة الائتمان العالمية قد تكون لها آثار مدمرة على القارة الافريقية إذا فشلت الحكومات في اتخاذ احتياطات جادة.
وقال خبراء يعقدون اجتماعا ليوم واحد تنظمه «لجنة افريقيا» التي يقع مقرها في كوبنهاجن ان المخاطر تتضمن تضاؤل المساعدات المقدمة من الولايات المتحدة وأوروبا ودول متقدمة أخرى، وتراجع النشاط السياحي فضلا عن الخسائر في عائدات صادرات البترول والسلع الأخرى، وهذه المخاطر من شأنها تعطيل الخطط الاقتصادية القومية.
وقال جريج ميلز مدير مؤسسة برنت هرست ورئيس المؤتمر «قد نرى اتجاها لانخفاض أسعار السلع، وهذه الأزمة تؤثر بالفعل على عائدات البترول وأكد كوين فيرفايك الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الاتحاد الافريقي ان أوروبا تريد زيادة مساعدتها لافريقيا ولكنها لم تقرر بعد كيفية توجيه تمويلها.
وأضاف فيرفايك أن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء به تقدم 26 مليار يورو (6. 33 مليار دولار) كمساعدات تنمية إلى الدول الافريقية سنويا. وقال ميلز « سيكون من الصعب مواصلة تقديم المساعدات بسخاء للآخرين في حين أن هناك مشكلات في الداخل، وسيتعين على كل دولة افريقية أن يكون لديها خطة بديلة.
(د.ب.أ)