قال ميجيل انخيل فرنانديز اوردونيز عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي ان البنوك المركزية لعبت دوراً في خلق الأزمة المالية العالمية وان تخفيضات أسعار الفائدة وحزم الدعم الحكومي لإنقاذ القطاع المصرفي لن تحل المشكلة بين عشية وضحاها. ومتحدثاً في ندوة في برشلونة قال اوردونيز ان أسعاراً للفائدة منخفضة بشكل مبالغ فيه في السابق كانت أحد العوامل التي ساهمت في الأزمة المالية وان عملية التعافي ستكون بطيئة ومكلفة.

وأضاف قائلاً «الفترة الطويلة لأسعار فائدة منخفضة في الولايات المتحدة وأوروبا وباقي العالم... في حين انها حفزت النمو الاقتصادي إلا أنها سمحت أيضاً بتراكم اختلالات قوية تجسدت الآن بشكل صارخ»« وقال ان تخفيضات الفائدة المنسقة التي جرت في الثامن من الشهر الجاري ستساعد في نهاية المطاف في استعادة التوازن.

وقال اوردنيز الذي يرأس أيضاً البنك المركزي الاسباني «في حين ان القرار (تخفيضات الفائدة المنسقة) لم يترجم على الفور إلى أسعار في السوق بسبب أزمة الأسواق المالية إلا انه إجراء سيساعد في المدى المتوسط على استعادة ثقة المستهلكين والشركات». وأظهرت بيانات أذيعت في وقت سابق ان الثقة في الاقتصاد في منطقة اليورو هبطت إلى أدنى مستوى لها منذ عام 1993.