زادت حركة الإقبال على البيوت العربية بدرجة كبيرة في رأس الخيمة نظرا لقلة المعروض من الشقق السكنية بالإمارة رغم وجود عدد كبير من البنايات الجاهزة في معظم أنحاء الإمارة وذلك بسبب عدم توصيل التيار الكهربائي لها.
وفي ظل زيادة الطلب وقلة العرض فإن الإيجارات وصلت إلى أرقام قياسية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث كانت القيمة الإيجارية للبيت العربي المكون من غرفتين وصالة وحمام مطبخ لا تتعدى 25 ألف درهم ووصلت خلال هذه الأيام إلى 40 ألف درهم ولم تتبق إلا أماكن محدودة تتوفر بها هذه البيوت خاصة التي تجرى لها عملية الصيانة.
وفي منطقة النخيل وصل إيجار القدم ببعض البنايات مكتملة المرافق إلى 120 درهما شهريا نظام المكاتب، وبعض المناطق الأخرى سجل سعر القدم حوالي 100 درهم كما في شارع الوكالات، ويرفض بعض الملاك في ظل معادلة العرض والطلب تقليل هذه القيمة التي تعتبر مبالغ فيها حسب رأي أصحاب المكاتب العقارية الذين يؤكدون على أن الحلول التي وعدت بها الحكومة لحل أزمة الكهرباء في طريقها إلى ارض الواقع .
مما يعني زيادة المعروض من الشقق الخاصة بالسكن وكذلك الخاصة بالمكاتب، وهذا سيكون عاملا مهما في إيجاد التوازن وانخفاض هذه القيمة على المدى المتوسط، كما أن انخفاض أسعار مواد البناء سيحقق في المستقبل القريب التوازن الكافي في قيمة الإيجارات.
وقال سعد السيد من التقدم للعقارات إن الإقبال على البيوت العربية زاد بدرجة كبيرة خلال الفترة الأخيرة لوجود كثير من العروض يقابلها توقف المعروض من الشقق السكنية بسبب مشكلة الكهرباء بالنسبة للبنايات الجديدة والتي تم تجهيزها بالكامل وتحتاج إلى موافقة الهيئة الاتحادية للكهرباء لتوصيلها، كما أن هناك ثلاث محطات أعلنت عنها حكومة رأس الخيمة يتم تشييدها حاليا وستدخل الخدمة بداية من أواخر العام الحالي.
وقال علي الواقدي مدير الوفاق العقارية إن بعض المستثمرين يفضل الآن شراء البيوت مكتملة المرافق لمها لها من مردود كبير من ناحية القيمة الإيجارية التي بدأت تشهد المزيد من الارتفاعات نتيجة لقلة المعروض، وتراوح إيجار البيت العربي المكون من ثلاث غرف وصالة وحمامين بين 40ـ 50 ألف درهم.
وعرضت بناية كاملة مكونة من شقة غرفة وصالة واستوديو خلال الفترة الماضية وتم تأجيرها في زمن قياسي حيث وبلغت قيمة الإيجار السنوي للاستوديو فيها 25 ألف درهم والغرفة وصالة 30 درهم، وعرض احد المستثمرين 16 استوديو في منطقة المعمورة بعد توصيل كافة المرافق لها بسعر 30 ألف درهم سنويا، وهي قيمة مبالغ فيها، خاصة أن هذه الاستوديوهات تعتبر في أقل مناطق الإمارة من الناحية الإيجارية.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح