ساد الحذر والترقب السوق العقارية في إمارة دبي خلال الأسبوع الماضي وقالت مصادر عقارية ان الحالة التي يمر بها السوق حاليا متوقعة في ظل تردي أسواق المال العالمية وامتداد تأثيرها النفسي إلى الأسواق المحلية في العالم وخلا الأسبوع من أي صفقات كبيرة وعلى ما يبدو وفقا للمصادر فان المستثمرين الكبار سيبقون في وضع الاستعداد الحذر.
حيث ان الأسعار في الوقت الراهن مستقرة ولكن التخوف من المتغيرات السعرية السلبية جعلت البعض يوقف عملياته بالسوق إلى إشعار آخر. وقال عقاريون انه رغم الحديث عن الفرص المجزية بالقطاع العقاري الا ان المستثمرين يفضلون التريث في الوقت الحالي خاصة في ظل شبح فرض قيود على التمويل العقاري والذي كان سابقا تصل نسب التمويل فيه إلى 95% وهو ماسيؤثر بطبيعة الحال على الحركة العقارية في المناطق الجديدة المسماة بمناطق التملك الحر.
وبالنسبة للتداولات خلال الأسبوع فقد ندرت بالسوق التقليدية المبايعات أو الصفقات الجديدة وكان عددها لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة وهذه السوق هي المعيار الذي تقاس عليه الحركة بينما السوق الحديثة تعتمد على التسهيلات والعروض المقدمة من المطورين والمستثمرين وجهات التمويل من مؤسسات وبنوك.
وتلفت مصادر مكاتب وساطة عقارية إلى ان الفترة الحالية سيتم التركيز فيها على الصفقات الصغيرة والمتوسطة وقد يستمر الأمر إلى نهاية العام الحالي وبعدها قد نجد عودة المستثمرين الكبار بعد إقرار الميزانيات والخطط الاستثمارية ودراسة ابعاد المتغيرات العالمية على السوق المحلية ولفتت المصادر إلى ان أسعار الأراضي في مناطق الاستثمار الحر أو التي تقوم عليها شركات التطوير قد تشهد تراجعا خلال الأسابيع القليلة المقبلة يتراوح بين 5-10% إذا استمر تحوط وترقب المستثمرين.
وبالنسبة لقطاع الإيجارات حاليا فهو يشهد توازنا بين العرض والطلب وتلفت المصادر العقارية إلى ان الدخول المتوقع لعدد كبير من البنايات إلى السوق خلال الفترة المقبلة لايعني تراجعا بالقيمة الإيجارية ولكنه سيخفف من حدة تفوق الطلب على العرض ولو بشكل نسبي ويضمن نوعا من الاستقرار بالقيمة الإيجارية.
وبالنسبة لأسعار الأراضي في مناطق إمارة دبي فيتراوح سعر القدم المربع في شارع الشيخ زايد «مساحات صغيرة» ما بين 15 ـ 18 ألف درهم، وللمساحات الكبيرة من 10-12 ألف درهم، وفي رقة البطين من 2800-3700 درهم، والممزر من 250- 350 درهما للسكني ومن 1000- 1500 درهم للتجاري.
وحمرية بردبي من 1200- 2000 درهم للتجاري، والراشدية من 140-220 درهما للسكني، والسبخة من 5000- 7000 درهم، والجميرا من 550- 650 للأراضي السكنية ومن 1500- 2500 للأراضي التجارية، والمنخول من 500- 600 للأراضي السكنية ومن 1500-2500 للتجارية.
وفي أم سقيم عام بلغ سعر القدم المربع للسكني من 700-1000 درهم والتجاري من 1000-1500 درهم، وأم سقيم داخلي من 600-750 درهما،وفي مردف من 450-550 درهما للسكني ومن 1200-1500 درهم للتجاري، وعود ميثاء من 1700- 2500 درهم للتجاري، وهور العنز من 500 ـ 700 للسكني ومن 1200- 1500 للتجاري.
والجافلية من 450- 550 درهما للسكني وفي ابو هيل من 500-700 درهم للسكني ومن 800- 1200 درهم للتجاري، وفي القصيص من 200-300 درهم للسكني ومن 1200- 1800 درهم للتجاري، وفي العوير من 30- 60 درهما.
والخوانيج من 250- 400 درهم والمزهر من 250- 400 درهم، والبرشاء عام من 430-500 درهم للسكني ومن 2500- 3500 درهم للتجاري، والبرشاء داخلي من 380-450 درهما للسكني ومن 1800- 2400 درهم للتجاري.
والقوز عام من 280-350 درهم اللسكني ومن 1500- 1700 درهم للتجاري، وند الحمر من 300-350 درهما للسكني وفي البراحة من 1400- 1700 درهم للتجاري وفي القرهود عام من 500- 700 درهم للسكني ومن 1500- 2000 درهم للتجاري وفي القرهود داخلي 300- 350 درهما للسكني ومن 1000- 1500 درهم للتجاري، وفي الرفاعة من 1500- 1700 درهم للتجاري.
اما في المطينة فيبلغ سعر القدم المربع من 600-800 درهم للسكني ومن 1000 ـ2000 درهم للتجاري حسب الموقع والمساحة وفي فريج المرر من 3000- 3500 درهم للتجاري، وفي طوي الصايغ من 1700- 2500 درهم للتجاري، وفي بورسعيد من 1500 ـ 4000 آلاف درهم للتجاري والسعر حسب الموقع والمساحة، وفي الورقاء من 250-350 درهما للسكني وفي التجاري من 800- 1000 درهم للتجاري.
