أكد وسطاء أن 90% من مكاتب الوساطة العاملة في أسواق الأسهم المحلية فقدت جزءاً كبيرا من رؤوس أموالها نتيجة التراجعات التي شهدتها الأسعار منذ منتصف العام الجاري، مؤكدين ان ذلك ساهم في نقص السيولة المتوفرة لدى هذه المكاتب مما انعكس سلبا على قدرتها في إصدار شيكات للعملاء في أغلب الأوقات.
وقال مرتضى الدندشي المدير التنفيذي لمركز الرمز للأسهم والسندات، احد اكبر مكاتب الوساطة العاملة في السوق، ان معظم مكاتب الوساطة تعاني من نقص السيولة بعدما قامت بتحويل رؤوس أموالها إلى أسهم ورهنها لدى البنوك مقابل الحصول على تسهيلات ائتمانية تبخر جزء كبير منها جراء التراجع الذي شهدته الأسعار خلال المرحلة الماضية.
وطالب الدندشي الجهات المعنية بتشديد الرقابة على مكاتب الوساطة وذلك لحماية حقوق المساهمين، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة ان يتم ضخ بعض السيولة في مكاتب الوساطة لتفادي تفاهم المشكلة.
وأكد انه وفي ظل نقص السيولة التي تعاني منها بعض مكاتب الوساطة فإنه بات من الضروري قيام الاندماجات بينها وذلك لتحسين ملاءتها المالية وقدر وسطاء حجم الخسائر التي لحقت بمكاتب الوساطة منذ منتصف العام الجاري بمئات الملايين من الدراهم.
ويتجاوز عدد مكاتب الوساطة العمالة في سوقي دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية 110 مكاتب يستحوذ 20منها على أكثر من 75% من قيمة التداولات والعمولات في السوق فيما بالكاد تقدر بعض المكاتب الأخرى على تغطية نفقاتها الإدارية.
كتب ـ ناصر عارف
