جدد سلطان أحمد بن سليم رئيس «دبي العالمية» التأكيد على ان جميع المشاريع التي التزمت بها المجموعة او أعلنت عنها من قبل مستمرة ولا تغيير أو توقف في أي منها وأكد ان ما اثير عن بعض التأخير في نخلة ديرة مجرد إشاعات وان المشروع يسير بشكل جيد ووفق الجدول الزمني المخطط من قبل. وقال ان هذا المشروع ضخم ويعادل نخلة جبل علي 10 مرات.

كما أكد ان «دبي العالمية» مستمرة في خططها التوسعية وانه لا تأثير عليها بسبب الأزمة المالية العالمية بل ان هناك صفقة جديدة لموانئ دبي العالمية سيتم الإعلان عنها قريبا. وأشار بن سليم الى ان مصادر إيرادات المجموعة متنوعة ومن أسواق عديدة وبعملات مختلفة وانها منذ البداية تعتمد في تمويل مشروعاتها على البنوك المحلية ولولا لجوئها لهذا النوع من التمويل وأيضا لجوء الشركات المحلية الأخرى له لذهبت أموال البنوك المحلية للاستثمار في الغرب وتأثرت بفعل الأزمة الحالية.

وقال بن سليم ان الطلب على العقار في السوق المحلي مستمر بشكل جيد وقال انه ليس من المتوقع ان يحدث تصحيح سعري بل ربما يستمر النمو في الطلب بمعدل يتراوح بين 15 الى 20% خلال الفترة المقبلة لأنه لا تزال هناك فجوة بين العرض والطلب.

وأشار بن سليم الى ان «نخيل» على سبيل المثال سلمت خلال السنوات الخمس الماضية نحو 80 ألف فيلا ووحدة سكنية في مشروعاته المختلفة بمعدل 16 ألف وحدة سنويا وربما لا يتم تسليم وحدات بنفس المعدل سنويا لزيادة الطلب على المعروض.

وقال بن سليم خلال لقاء المصرفيين الشهري الذي افتتحه سليمان حامد المزروعي مدير الملتقى ان الأزمة المالية بدأت في أميركا وامتدت للغرب لكن الوضع الاقتصادي في الخليج والإمارات جيد وما يحدث في أسواق المال الخليجية حاليا مجرد مخاوف وأزمة ثقة وتردد من المستثمرين على الشراء، مؤكدا ان السيولة موجودة في البنوك لكن هناك مخاوف من الناس ولا يقبل المستثمرون على الشراء رغم انخفاض أسعار الأسهم.

وأضاف ان الأزمة المالية العالمية أتاحت فرصا لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر في شتى أنحاء العالم وهناك فرص معينة في شتى أنحاء العالم لا يمكن اقتناصها مرة أخرى. وقال دون ان يحدد القطاعات التي تتطلع (دبي العالمية) للاستثمار فيها ان في السوق اليوم فرصا متاحة بجزء زهيد للغاية من قيمتها الحقيقية.

وقال بن سليم إنني متفاءل بشأن الوضع في الأسواق الخليجية خلال الفترة المقبلة لعدة أسباب منها ان النسبة الأكبر من الثروة هي في يد الحكومات مع وجود شركات عائلية قوية أيضا بعكس الحال في دولة مثل أيسلندا، حيث تتركز الثروة في يد شركات.

وثانيا ان جميع القروض البنكية في الخليج اتجهت الى شركات في الداخل، وثالثا ان منطقتنا استطاعت تجاوز العديد من الأزمات الإقليمية والدولية من قبل وعبرتها بنجاح مما اكسبها خبرة التعامل مع مثل هذه الأزمات. وقال بن سليم: سنرى في المستقبل عددا اقل من البنوك لكنها ستكون أقوى من البنوك حاليا.

وقال بن سليم ان جميع مشروعات (دبي العالمية) مستمرة كما هي، كما اننا نقوم بإدارة الموارد المتاحة لنا بفعالية وبما يتناسب مع مصالحنا والأوضاع العالمية. وأكد بن سليم ان الإمارات تعاملت مع الأزمة بحكمة من حيث ضمان الودائع في البنوك وضخ سيولة في البنوك وهو ما عزز الثقة في الاقتصاد المحلي.

وأكد سلطان بن سليم ان الأزمة المالية العالمية أكدت السياسات الناجحة للبنوك المركزية الخليجية التي كانت تتهم من الخارج بأنها بيروقراطية وكانت تواجه بضغوط للانفتاح أكثر، ولو أنها خضعت لهذه الضغوط لتأثرت المصارف الخليجية بالأزمة الحالية.

دبي ـ وجيه عبد العاطي