ارتفع إجمالي الأرباح الصافية لشركة البحيرة الوطنية للتأمين إلى 101 مليون درهم خلال التسعة شهور الأولى من العام الحالي مقابل 81 مليونا للفترة ذاتها من العام الماضي. وقال الشيخ فيصل بن خالد القاسمي رئيس مجلس الإدارة ان شركة البحيرة الوطنية للتأمين واصلت أداءها المتميز فقد أظهرت نتائج الربع الثالث نموا في أعمال التأمين إلى جانب النمو الحاصل في النشاط الاستثماري.

ودأبت الشركة على تعزيز اقساطها من خلال توسيع قاعدة المؤمنين لديها واستحدثت منتجات تأمينية جديدة تلبي متطلبات العملاء المستمرة والمتغيرة وذلك وفقا للسياسة التي رسمها مجلس الإدارة، واستطاعت الشركة ان تحقق أرباحا استثمارية صافية بلغت 5. 21 مليون درهم وذلك بالرغم من التقلبات الحادة التي تعرضت لها أسواق الأسهم المحلية والخليجية في الآونة الأخيرة، ويعود الفضل في ذلك إلى التخطيط المتعقل لمجلس إدارة الشركة إضافة إلى السياسة الاستثمارية الحذرة والمتوازنة.

وارتفعت الإقساط المكتتبة إلى 569 مليون درهم في نهاية الربع الثالث لعام 2008 مقارنة بـ 384 مليون درهم في نهاية الربع الثالث لعام 2007 بنسبة نمو بلغت 48% وقد انعكست تلك الزيادة في الإقساط المكتتبة في تحقيق نتائج فنية جيدة بلغت 80 مليون درهم في نهاية الربع الثالث لعام 2008 مقارنة بـ 60 مليون درهم في نهاية الربع الثالث لعام 2007.

كما بلغ إجمالي صافي الأرباح 101 مليون درهم في نهاية الربع الثالث لعام 2008 مقابل 81 مليون درهم في نهاية الربع الثالث لعام 2007 بنسبة نمو بلغت 25% في حين ارتفعت موجودات الشركة إلى 136. 2 مليون درهم في نهاية الربع الثالث لعام 2008 مقابل 528. 1 مليون درهم في نهاية الربع الثالث لعام 2007.

وأضاف: ويبقى الانجاز الأبرز خلال الأشهر التسعة الماضية تأسيس شركة تكافل الإمارات بمساهمة نسبتها 21% حيث أكد الإقبال الكبير على شراء وتداول أسهم الشركة قبل وبعد الإدراج على حاجة السوق المحلي للتأمين التكافلي، من المعلوم ان تأسيس وإطلاق شركة تكافل الإمارات جاء ثمرة للاتفاق الحاصل بين شركة البحيرة الوطنية للتأمين ومجموعة يونيكا النمساوية الشركة الرائدة في أوروبا.

مما سيسفر عن شركة فريدة من نوعها في التأمين التكافلي على الحياة والعلاج الطبي والادخار كونها تجمع بين الخبرة المحلية متمثلة بشركة البحيرة الوطنية التي تتمتع بباع طويل في قطاع التأمين في بيئة إسلامية ومجموعة يونيكا النمساوية الشركة الأوروبية العريقة في أوروبا.

أبوظبي ـ «البيان»