حققت المبادرة البيئية التي أطلقتها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في شهر يوليو الماضي نجاحا كبيرا خلال فترة وجيزة. وأبدت جميع الفنادق العاملة في الإمارة تجاوبا كبيرا في هذا المجال حيث بدأت العمل بالفعل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتخفيض ثاني أكسيد الكربون المنبعث بنسبة 20% بحلول عام 2011.
وقال إياد عبد الرحمن المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الإعلامية مدير إدارة تطوير الأعمال بالإنابة ان بعض الدول من جنوب شرق آسيا طلبت التعاون وتبادل الخبرات مع الدائرة في هذا المجال وهو أمر يؤكد أهمية هذه التجربة.
وقد بدأت الدائرة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتزويد المنشآت الفندقية بنظام مراقبة يساعد على حساب كمية ثاني أكسيد الكربون المنبعثة من أجل العمل على تخفيض هذا الانبعاث ومقارنة أدائها مع أفضل الممارسات العالمية. تركز المبادرة على حفظ الموارد الطبيعية والاستخدام الأمثل للطاقة حيث إن زيادة استخدامها يؤدي إلى الإضرار بالبيئة عن طريق الخلل في الميزان البيئي للمناخ.
تُعتبر هذه المبادرة هي الأولى من نوعها في المنطقة حيث ستقوم الدائرة بخلق قاعدة بيانات من خلال مراقبة انبعاث ثاني أكسيد الكربون وسيتم أيضا تبادل هذه المعلومات مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية.
وتتماشى هذه المبادرة مع خطة دبي الإستراتيجية حتى عام 2015 التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، أوائل العام الماضي والتي تؤكد على أهمية «أن تكون بيئة دبي آمنة ونظيفة ومستدامة من خلال تحديث وتوحيد المعايير البيئية بمواصفات عالمية، وتطوير الآليات اللازمة لتنفيذها، ودمج الشؤون المتعلقة بالبيئة في سياسات وبرامج التنمية، ورفع مستوى الوعي البيئي».
تهدف مبادرة دائرة السياحة إلى حث قطاع الضيافة على التزامه بتحمل مسؤولياته الاجتماعية وذلك بهدف تحقيق نمو مستدام في القطاع السياحي بدبي. وقامت دائرة السياحة بتزويد المنشآت الفندقية بنظام مراقبة يساعد على حساب كمية ثاني أكسيد الكربون المنبعثة وبالتالي على اتخاذ القرارات اللازمة لتخفيض هذا الانبعاث ومقارنة أدائها مع أفضل الممارسات العالمية.. وستقوم الدائرة بتقديم جوائز إلى الفنادق الملتزمة بالمبادرة والتي ستعمل على تخفيض نسبة ثاني أكسيد الكربون.
