قال مفوض بارز في الاتحاد الإفريقي ان الدول المتقدمة تخطط لتقليل حجم المساعدات لقارة افريقيا بسبب الأزمة المالية العالمية ورأى أن مخاوف الركود قد تؤثر بقوة على مشروعات التنمية في القارة. وبرغم أن افريقيا محمية نسبياً من الأزمة العالمية نظرا لأن البنوك الإفريقية أقل عرضة لمخاطر الائتمان فان محللين يعتقدون أنه قد يحدث انخفاض في تدفق المساعدات وكذلك في الاستثمارات الأجنبية المباشرة وفي الحوالات.

وقال ماكسويل مكويزالامبا مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون الاقتصادية «أجريت مناقشات غير رسمية مع ممثلي شركائنا في التنمية وكانت الرسالة التي تلقيتها هي أنها «الأزمة المالية العالمية» قد تؤثر على مساعدات التنمية إلى افريقيا». وتابع «لا توجد أي مؤشرات واضحة حتى الآن بشأن الحجم..لكن هذا هو المتوقع».

وتعرضت أجزاء من القارة للجفاف كما عانت افريقيا أيضا من آثار ارتفاع أسعار الغذاء والوقود العام الجاري. وقال مكويزالامبا للصحافيين «من المحتمل أن تتأثر تدفقات التجارة والاستثمار سلبا بسبب التبعات التي تلوح في الأفق للركود المتزايد في البلدان المتقدمة». وأضاف أن ما يزيد على 100 مليون شخص دفعوا نحو الفقر بسبب أسعار الغذاء.

(د.ب.أ)