قالت مجموعة إيرسته بنك المصرفية أكبر بنوك النمسا إنها ستحصل على ما قيمته 7. 2 مليار يورو (5. 3 مليارات دولار) من الأموال العامة لتقوية قاعدتها الرأسمالية، وبذلك سيكون أول بنك في النمسا يتقدم للحصول على مساعدة حكومية. وتبلغ نسبة ديون البنك التي سيتم تغطيتها بضخ سيولة مقابل الأسهم إلى 10 % بنهاية العام مقابل تقديرات سابقة 5. 7%.

ووافق ايرسته بنك مقابل مساعدة الحكومة على تقديم قروض بقيمة 6 مليارات يورو للعملاء من الشركات والأفراد في النمسا على مدى السنوات الثلاث المقبلة. ونفى الرئيس التنفيذي للبنك أندريس تريشال في مؤتمر صحافي وجود أي مشكلات مالية تواجه بنكه بينما قال إن ايرسته اتخذ هذه الخطوة ليكون قادرا على الاستمرار في منح القروض في الظروف العصيبة التي يمر بها السوق.

وقال تريشال «بسبب الأزمة المالية، يتطلب السوق أسهما عالية ويتوقع أن تملك البنوك الكثير من رأس المال». وأضاف أن ايرسته بنك بدون الـ 7. 2 مليار يورو، سيحد من الإقراض. وقال الرئيس التنفيذي إن بنوك المجموعة في منطقتي وسط وشرق أوروبا لن تكون بحاجة إلى رفع رأسمالها.

لأن لديها رؤوس أموال بشكل كاف. وخفض البنك في وقت سابق من الشهر الحالي توقعاته لأرباح العام الحالي إلى 17. 1 مليار يورو وهي الأرباح التي تحققت العام الماضي مقابل توقعات سابقة بتحقيق زيادة نسبتها 20%.