وافق صندوق النقد الدولي على برنامج جديد لتقديم قروض استثنائية لدول تواجه نقصا خطيرا في السيولة في أعقاب الأزمة المالية العالمية الحالية. وقال دومينيك ستراوس-كان المدير التنفيذي للصندوق إن الدول صاحبة الاقتصادات الصاعدة يمكن أن تتقدم للحصول على قروض لمدة ثلاثة أشهر دون الالتزام بالشروط المعتادة المرتبطة بالحصول على قروض.
وكان الحصول على قروض من صندوق النقد الدولي يتطلب إجراءات سياسية محددة مثل خصخصة صناعات أو خفض الدعم. وأوضح أن دولا كان لها ماض شهد اقتصادات مهتزة مثل الأرجنتين، لم تكن مؤهلة للحصول على قروض. وأضاف ان بعض الدول أعربت عن اهتمامها بما يسمى بتسهيلات الإقراض قصير الأجل والتي وافق عليها المجلس التنفيذي للصندوق الذي يضم 24 عضوا.
وكان صندوق النقد الدولي واجه ضغوطا من أجل زيادة جهوده لمساعدة الدول التي تواجه أزمات والتي تعاني من الأزمة الائتمانية التي تعدت قدرات الدول النامية. وأصبح بالإمكان توفير ما إجماليه 200 مليار دولار وبإمكان كل الدول اقتراض مبالغ تتعدى خمسة أمثال إيداعاتها في الصندوق الذي يضم 185 دولة، إلا أنه لم يحدد توقعاته عما سيمكن دفعه إلا أن مجلس الصندوق سيجتمع لإعادة النظر إذا ما بلغت تكلفة البرنامج 100 مليار دولار.
57.31
أعلن البنك المركزي البرازيلي التمسك بفائدته الأساسية عند 75. 13% وذلك في ختام اجتماع للجنة السياسة النقدية. والقرار الذي اتخذ بالإجماع كانت تتوقعه السوق النقدية وأرباب الصناعة الذين يطالبون بخفض الفائدة الرئيسية، وهي واحدة من أعلى الفوائد في العالم.
وهو يوقف سلسلة من أربع عمليات رفع متتالية للفائدة كان آخرها في 10 سبتمبر وبلغت 75. 0%. واصدر البنك المركزي مذكرة من سطرين قال فيها ان القرار قد اتخذ «بعد تقويم المخاطر على التضخم والوضع الذي يسوده قلق كبير». وقال المحلل المالي مارسيلو فوس لشبكة غلوبو نيوز التلفزيونية ان القرار «خبر سار جدا للسوق المالية».
(وكالات)