أعلنت «غرفة تجارة وصناعة الشارقة»، عن مساعيها لزيادة تعزيز عملية تكامل تكنولوجيا المعلومات في كل من مجتمع الأعمال والقطاع الخاص، وذلك ضمن حملتها المكثفة لتحويل مجتمع أعمال الشارقة إلى مجتمع رقمي.
وأوضحت الغرفة عن استثمار الشارقة بشكلٍ واسع في مجال تطوير الخدمات الالكترونية، مبرزة أهمية تكنولوجيا المعلومات كعنصر أساسي لتنمية قدرات القطاع الخاص الذي يسهم في عملية التطوير المحلي المستدام.
كما أكدت «الغرفة» بأن إدخال مفاهيم تكنولوجيا المعلومات في مجتمع الأعمال اليومي بات ضرورياً لتحقيق التقدم نحو مجتمع معتمد على المعرفة، مما يؤكد أهمية هذا القطاع لتحقيق النمو القومي.
وقال حسين المحمودي، مدير عام «غرفة تجارة وصناعة الشارقة»: «يعد اعتماد «تكنولوجيا المعلومات والاتصالات» ضرورياً بالنسبة إلى مجتمعنا في ظل المتغيرات المؤسسية المتقدمة ضمن القطاعين الخاص والعام. ونسعى لدعم المبادرات الرامية إلى توفير المهارات التكنولوجية التي تعد مفيدة بالتالي للقطاع الخاص بشكلٍ خاص، خارج نطاق القدرات الإدارية. وتعد هذه الإستراتيجية ضرورية لضمان تمكن الشارقة من مواجهة التحديات.
وعمدت الغرفة إلى تسليط الضوء على ارتفاع الميزانيات المخصصة لقطاع «تكنولوجيا المعلومات والاتصالات« في كافة المجالات، مما يجعله الأسرع نمواً في ضوء تحول الأعمال التجارية المحلية للمجتمع نحو مجتمع رقمي.
كما أكد المحمودي على لعب هذا القطاع دورٍ حيوي في تحسين مستويات الأعمال والنشاطات الإدارية التي تتراوح من إدارة الموارد البشرية وإعداد المعاملات الى تحديد المعايير والتخطيط الإستراتيجي. وركزت الغرفة على العديد من المبادرات التي تم إطلاقها مؤخرا في بعض المؤسسات الحكومية والخاصة في الشارقة ضمن عالم الالكترونيات لتطوير مجتمع اعمال الشارقة.
وتهدف هذه المبادرات الرائدة إلى تزويد مجتمع الأعمال والقطاع الخاص بكافة الخدمات بصورة إلكترونية، والتركيز على تسهيل أعمال الشركات فيما يخص المعاملات وتسليط الضوء على الدور المهم الذي تلعبه الشارقة كمركز اقتصادي رائد في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تسعى هذه المبادرات إلى تحسين وتعزيز الإجراءات اليومية من خلال الاستفادة المثلى من التكنولوجيا، ليتمكن كافة المستخدمين من القيام بالمعاملات عبر المواقع الالكترونية.
الشارقة ـ «البيان»