استطاعت كولومبيا أن تفسح لها مجالا بين كبرى الدول المنتجة للورود لتصبح الدولة الثانية المصدرة للورود في العالم، وإحدى أكبر الدول التي تتمتع بأنواع عديدة من زهرة الأوركيد بحصولها على ميداليتين ذهبيتين في المعرض الدولي للورود بروسيا.
ونظرا للظروف المناخية المتنوعة التي تمتع بها كولومبيا والمثالية في الوقت نفسه لزراعات الورود، تمكنت كولومبيا من تبوّؤ المركز الثاني في الإنتاج العالمي للورود بعد هولندا، حيث يوجد في كولومبيا 40 ألف نوع من الورود والأزهار وتقدم للسوق الدولي 270 نوعا منها.
جدير بالذكر أنه في عام 2007، تمكنت الجمعية الكولومبية لمصدري الورود «أسوكولفلوريس»، التي تضم أكثر من 300 شركة منتجة، من تحقيق معدل صادرات تجاوزت المليار دولار لتستحوذ على حصة 12% من السوق العالمي.
وفقا ل«أسوكولفلوريس» فإن الورود هي المنتج التصديري الزراعي الأول غير التقليدي بالبلاد، مما يسهم في خلق أكثر من 185 ألف فرصة عمل في كولومبيا (أغلبهم من النساء) و200 ألف فرصة عمل أخرى في شبكة التوزيع بالولايات المتحدة الأميركية. (د.ب.أ)