قال كيميت أمام منتدى في دبي أمس ان من أهم أسباب الأزمة المالية هو عدم التوازن بين المخاطر والمكاسب كما اتضح في سوق العقارات الأميركية حيث أفرط المقرضون في الإقراض وخففوا من شروطه خاصة في أسعار الفائدة المنخفضة مع انخفاض معدل التضخم لسنوات..
واصبحت تلك الإخطار شديدة الوضوح في النظام المالي مؤخرا حيث أن التساهل في شروط الإقراض العقاري مع انتهاء عصر ارتفاع أسعار المنازل أدى إلى تزايد القروض العقارية السيئة، وأدى ذلك بدوره إلى خسائر فورية وغير متوقعة للمستثمرين وإعادة النظر في العلاقة بين المخاطر والمكاسب أولا في المنازل ثم بعد ذلك في كل أنواع الأصول.
وكان لاهتزاز ثقة المستثمرين في الأصول العقارية اثر متتابع في الأسواق العالمية مما أدى إلى ارتفاع الطلب على النقد والسيولة وإحجام الإقراض الجديد اللازم لاستمرار النمو. ويقول المسؤولون الاميريكيون انه سيكون هناك تحليلات كثيرة مستقبلا حول الأزمة وأسبابها لكن هناك حقيقة واضحة هي أن الانفتاح في أسواقنا المالية وعدم كفاية إدارة المخاطر والإشراف على القطاع المالي والمشاركين في نشاطه كلها عوامل ساهمت في تلك الأزمة.
ترجمة اشرف رفيق
