قال نائب وزير الخزانة الأميركي إن «الأزمة المالية الحالية علمت العالم عدم الرضا أبدا عن النفس وسلطت الضوء على ما هو كائن في صناعة القرارات المالية. وقال إن هناك دائما حاجة إلى الحماية بقوة ضد احتمالات التعرض للخطر بما في ذلك كيفية معالجة عوامل تهديد الاستقرار الاقتصادي».
وعما إذا كان هنالك اتجاه لدفن الخلافات الأوروبية الأميركية والتي تلقي بظلالها على قمة دول العشرين المقبلة، قال المسؤول الأميركي مبتسما ومعلقا «هذا سؤال حساس جدا جدا» وتابع: قمة دول العشرين والتي ستجمع عدد كبير من زعماء العالم ستتيح لتلك الدول الحديث عن الخطوات التي انتهجتها كل دولة في معالجة تداعيات الأزمة.
وكان زعماء العالم قد اجتمعوا آخر مرة في عام 1999 لمواجهة الأزمة المالية التي كانت قد عصفت بآسيا ولقاءهم مرة أخرى بعد تقريبا عشر سنوات هو لوصف انعكاسات الأزمة الحاصلة على اقتصاديات بلدانهم، وأيضا للتوصل لصيغة وخطة موحدة لمواجهة الأزمة، كما سيتم النظر عن قرب للقوانين والتشريعات التي تحكم النظام المالي العالمي وتحديد مدى فعاليتها. وبشأن الحاجة لإعادة تنظيم القوانين والتشريعات التي تحكم النظام المالي العالمي وإعادة هيكلته.