أكد «مركز دبي للسلع المتعددة» أمس أن الدورة الافتتاحية لـ«قمة الشرق الأوسط والصين للألماس والمجوهرات» لقيت إقبالاً كبيراً، حيث أكد ما يزيد على 500 تاجر ألماس وتاجر تجزئة عنى مشاركتهم في هذه القمة المنتظرة، التي ستنعقد يومي 8 و9 نوفمبر المقبل في «فندق أتلانتيس» بدبي.
وتلقت القمة حتى الآن عدداً كبيراً من تأكيدات الحضور من قبل أبرز مراكز تجارة الألماس في العالم، بما في ذلك 70 شركة صينية تمثل منطقة الشرق الأقصى، وأكثر من 150 مندوباً من أوروبا والهند، إلى جانب أكثر من 250 مشاركاً من منطقة الشرق الأوسط.
وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي ل«مركز دبي للسلع المتعددة»: «تسهم الأزمة المالية العالمية في دفع الشركات للبحث عن أسواق وفرص جديدة، مع تحويل اهتمامها نحو الاقتصادات الصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا. في بيئات الأعمال متسارعة التغيير كهذه المنطقة، يسعى (مركز دبي للسلع المتعددة) إلى تعزيز دور دبي بصفتها بوابة الدخول إلى الأسواق الناشئة المهمة في مختلف أنحاء العالم، حيث أطلقت (قمة الشرق الأوسط والصين للألماس والمجوهرات) لتحقيق هذا الهدف».
وستركز «قمة الشرق الأوسط والصين للألماس والمجوهرات» في دورتها الأولى على الأسواق الاستهلاكية في القرن الحادي والعشرين، كما تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية بين الصين والشرق الأوسط عبر جميع مراحل عمل قطاع الألماس والمجوهرات. وتأتي هذه القمة في أعقاب الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ودعماً للجهود المتواصلة والرامية إلى تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.
وشهدت تجارة الألماس في الإمارات خلال عام 2007 نمواً قياسياً، حيث تجاوز حجمها 10 مليارات دولار. كما شهدت تجارة الألماس الخام لوحدها في دبي نمواً بنسبة 32% خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بعام 2007، لتصل إلى 5, 1 مليار دولار، بينما بلغ حجم تجارة الألماس المصقول 7, 2 مليار دولار. وحقق قطاع المجوهرات الصيني خلال عام 2007 مبيعات قياسية وصلت إلى 26 مليار دولار، بنمو بلغ 11%.
دبي ـ «البيان»