اقتحم محتجون بورصة فرانكفورت وهتفوا ولوحوا باللافتات والمنشورات المبعثرة. وأشارت أعلام حمراء رفعت فوق إحدى الشرفات إلى أن مجموعة المحتجين موالية لحركة «أتاك» اليسارية الأوروبية المناهضة للعولمة التي نظمت احتجاجات شديدة في الماضي ضد سياسات (مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى). وتفادى المحتجون الحواجز الأمنية ودخلوا إلى بهو فوق طابق التعاملات في البورصة.

وأظهرت تغطية إخبارية تلفزيونية على الهواء حوالي 12 شخصا نثروا المنشورات من أعلى وعبر السلم إلى المضاربين أسفلهم ورددوا الشعارات. وأصبح من المألوف خلال الأسابيع الأخيرة رؤية مجموعة من المستثمرين في سوق الأوراق المالية أو عامة الناس يتظاهرون غاضبين خارج مباني البورصات مطالبين بوقف التداول أو معبرين عن احتجاجهم ضد سياسات السوق.

وتعيش البورصة حالة ركود بعد أن كانت على مدار الأعوام الماضية تعتبر مكاناً للكسب السريع والمضمون. ووجد العديد من صغار المستثمرين الذين راهنوا بمدخراتهم أنفسهم في وسط أزمات مالية واجتماعية ونفسية عنيفة على خلفية أزمة الائتمان العالمية. وحذر خبراء الصحة الدوليون من أن الأزمة المالية العالمية التي تجتاح بلدان العالم حاليا ربما تحصد مزيدا من الضحايا وتجعلهم عرضة للأمراض النفسية. (وكالات)