يقول محللون إن تداعيات الأزمة بدأت تظهر بقوة في اقتصادات أميركا الجنوبية وعلى رأسها البرازيل، لكن الرئيس البرازيلي لويس إناسيو لولا دا سيلفا نفى عزم حكومته تأميم أي مؤسسات مصرفية أو منحها أموالا لمساعدتها في تجاوز الأزمة المالية الحالية.
وأوضح دا سيلفا أن هناك بديلا لمعالجة هذه الأزمة يتمثل في شراء أسهم المؤسسات المالية التي تعاني مشكلات وبيعها فيما بعد. وأضاف الرئيس البرازيلي أنه يبحث مع وزير المالية جيدو مانتيجا، ورئيس البنك المركزي، إنريكي مييرليس، وسائل تقديم قروض لقطاعات اقتصادية أخرى تواجه أيضاً مشكلات جراء الأزمة المالية العالمية.
ويعقد وزراء خارجية واقتصاد ورؤساء البنوك المركزية في الدول الأعضاء بتكتل سوق الجنوب المشتركة (ميركوسور(اجتماعا طارئا في برازيليا لبحث السبل والوسائل المشتركة لمواجهة الأزمة المالية التي يعاني منها العالم حاليا.
ويشارك في اجتماع تكتل «ميركوسور» غير العادي بالعاصمة البرازيلية ممثلون عن التحالف التجاري الذي يضم أربع دول هي الأرجنتين والبرازيل وباراجواي وأوروجواي، إضافة إلى فنزويلا (قيد الانضمام إلى التكتل)، فضلا عن بوليفيا وكولومبيا وشيلي والإكوادور وبيرو كدول مشاركة. وذكرت وزارة الخارجية البرازيلية في بيان أن «الاجتماع سيناقش الأزمة المالية . (الوكالات)