يشهد قطاع اليخوت والقوارب البحرية في دولة الإمارات حركة تطوير كبيرة، بالنظر إلى حجم الاستثمارات الموجهة لتدعيم البنية التحتية وتوسعة الواجهات وتطوير الموانئ والمنافذ البحرية، وهو ما ساعد على نمو هذا القطاع وزيادة الطلب على اليخوت والقوارب في المنطقة عموماً وفي دولة الإمارات خصوصاً.
ولكن هنا السؤال الذي يطرح نفسه ويتردد على لسان الكثير من المهتمين في هذا القطاع والذي حاولنا من خلاله استطلاع الرأي الذي أجرته «البيان» على موقعها الإلكتروني، هل تعتقد أن اليخوت المصنوعة محلياً تنافس العلامات التجارية العالمية؟
أظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 46 بالمئة قالوا إن اليخوت المصنوعة محلياً تنافس العلامات التجارية العالمية لما تتمتع به من جودة وفخامة تجعلها في مصاف العلامات التجارية العالمية.
فيما قال 40 بالمئة إن اليخوت المصنوعة محلياً لا تنافس العلامات التجارية العالمية لأن هذه العلامات لها باع طويل في هذه الصناعات وإمكانيات قد لا تتوفر لشركاتنا لمواكبة مثل هذه الصناعات ولكن وقالوا إن هذا لا يعني أن صناعات القوارب في الدولة غير جيدة لا بل يطمحون إلى منافسة هذه العلامات الكبيرة، فيما يرى 14 بالمئة أن اليخوت المصنوعة محلياً قد تنافس العلامات التجارية العالمية إلى حد ما.
ويشكل معرض دبي العالمي للقوارب الفرصة الرئيسية للشركات المحلية والخليجية لصناعة القوارب للإعلان عن إطلاقها تشكيلة واسعة من منتجاتها الجديدة بتصاميم وتقنيات من الأحدث في هذا المجال وتعزيز توسعاتها العالمية من خلال اقتحامها المزيد من الأسواق العالمية.
وأكد مسؤولون في قطاع صناعة القوارب واليخوت بالدولة، أن قطاع الصناعات البحرية في الدولة سجل نسبة نمو كبيرة، ورأى هؤلاء أن قطاع صناعة القوارب واليخوت في الإمارات يمر بفترة ازدهار ترجع أسبابها إلى القفزات العديدة التي قامت بها معظم شركات صناعة القوارب واليخوت والغواصات المحلية والتي أهلتها لمنافسة الصناعات الأوروبية والأميركية، على الرغم من حداثة هذا النوع من الصناعات في الدولة.
ويتميز قطاع اليخوت والقوارب في الإمارات عن غيره من القطاعات الصناعية في الدولة بجذب الكثير من الناس إلى الإمارات، ومن الطبقات الاقتصادية الرفيعة، لأن المستثمرين في القوارب أغلبهم من النخب في المجتمعات، وبالتالي يساعد هذا القطاع صناعات أخرى كالخدمات والفندقة وغيرها.
ومن المتوقع أن تشهد صناعة القوارب واليخوت محلياً ازدهاراً متزايداً في الفترة المقبلة حيث تحولت منطقة الخليج عموماً ودبي خصوصاً لأحد أسرع الأسواق الناشئة في العالم فيما يخص هذه الصناعة.
وأشار أحد المحللين المختصين في هذا المجال إلى أن هذا القطاع سيشهد نمواً بنسبة 30% خلال 2008 وذلك في ظل ازدياد وتنامي مشاريع الواجهات البحرية التي تقام حالياً في دبي، ومن المتوقع أن تشهد مبيعات المصانع المحلية ازدياداً في معدلاتها، لأن التنقل بين المشاريع البحرية سيتم عبر وسائل النقل البحري الترفيهي، خاصة وأن هذه المشاريع ستوفر مراسي للقوارب واليخوت، الأمر الذي سيشجع الكثيرين سواء من مواطني الدولة أو المقيمين على اقتناء القوارب واليخوت.
نعم : %46
لا : %40
إلى حد ما : 14%
دبي ـ مجيب هزاع
