قال خبير اقتصادي عربي ان مساحة المكاتب الموجودة في دبي والتي يبلغ عدد سكانها 6, 1 مليون نسمة يوازي تلك الموجودة في كل من مدينة شنغهاي التي يصل عدد سكانها إلى 20 مليون نسمة وموسكو التي يبلغ عدد سكانها 4, 10 ملايين نسمة.
وقدم الدكتور حاتم القرنشاوي مستشار رئيس الوزراء المصري سابقا ورقة نقاشية في المؤتمر العربي للتنمية العقارية الذي يعقد بمقر غرفة التجارة والصناعة بأبوظبي أوضح من خلالها ان حجم المشاريع العقارية الجاري تنفيذها في دول مجلس التعاون الخليجي تصل لأكثر من 39, 2 تريليون دولار.
وأشار إلى ان قطاع محلات التجزئة في دول مجلس التعاون الخليجي تعد من أسرع معدلات النمو في العالم حيث من المتوقع ان يتم استكمال 35, 16 مليون متر مربع »للإيجار« بحلول عام 2010، ووفقا للورقة يأتي تصنيف الإمارات الرابع عالميا من حيث مبيعات الأراضي متقدمة 23 مركز عن عام 2007، وتمثل 8, 5% من إجمالي مبيعات الأراضي عالميا.
وذكر الدكتور القرنشاوي انه منذ تمرير قانون التمويل العقاري في الإمارات في عام 2002، زادت نسبة الإقراض بحوالي الضعف وبلغت مبيعات الأراضي في إمارة دبي 3, 39 مليار دولار في النصف الأول من عام 2008، وفي حالة استمرار هذه المعدلات بنهاية عام 2008 من المتوقع ان يتخطى هذا الرقم المبيعات المحققة في الولايات المتحدة والتي تمثل 50 مليار دولار في عام 2007.
وقال انه من المتوقع ان يتم تنفيذ أو إنشاء 3000 برج »متوسط ومرتفع« بحلول 2025 في إمارة دبي وهما بالفعل اما في مرحلة التصميم أو التخطيط أو التطوير والإنشاء وأشار إلى ان مدينة شنغهاي والتي يصل عدد سكانها إلى 20 مليون نسمة وموسكو التي يبلغ عدد سكانها 4, 10 مليون نسمة تبلغ مساحة المكاتب بهما ما يوازي تلك الموجودة في دبي والتي يبلغ عدد سكانها 6, 1 مليون نسمة.
وتبلغ قيمة المشاريع في القطاع الإسكاني في أبوظبي 460 مليار دولار، كما يبلغ معدل النمو في قطاع الإنشاءات في القطاع التجاري في إمارة أبوظبي 200%، ومن المتوقع ان يبلغ حجم الزيادة في معدل قروض التمويل العقاري إلى 22% في مقابل 5% في عام 2007 . ويدعم الطلب بأبوظبي في الزيادة في معدلات النمو الاقتصادي، والإصلاحات التشريعية وخاصة قانون الملكية رقم 19 لعام 2005، والزيادة في اعداد الوافدين من العمالة وإعلان الحكومة أنها ستقوم بإعادة استثمار عوائد النفط في مشروعات البنية التحتية والسياحة، وارتفاع معدلات الإقراض بالرغم من ارتفاع أسعار الفائدة،
أبوظبي- «البيان»