أرست شركة دبي الأولى للتطوير العقاري إحدى الشركات التابعة لشركة المزايا القابضة، عقد تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع ذاته على شركة كيو كونستركشن، وذلك بعد تنافس حاد مع مجموعة من الشركات الأخرى اثر طرح المشروع للمناقصة.

وبموجب العقد الذي وصلت قيمته إلى 304 ملايين درهم تلتزم شركة كيو كونستركشن بتنفيذ مراحل البناء خلال مدة زمنية وقدرها 18 شهرا، ليتم بذلك إنجاز المرحلة الثانية من المشروع الذي يضاهي أرقى معايير الفخامة والرفاهية حيث يضم بيوتا سكنية ارستقراطية الطابع تقع على مقربة من مدخل شمس أبوظبي في جزيرة الريم.

وقال عبد الرحمن الكندري نائب الرئيس (التسويق والمبيعات) لشركة دبي الأولى للتطوير العقاري: إن توقيعنا هذا العقد، يدخل مشروع المورينا رزيدنس مرحلة جديدة من مراحل التنفيذ حيث يعد خطوة إضافية نحو تنفيذ المشروع كاملا، ليكون المشروع بأكمله متماشيا مع المخطط الأساسي لمشروع شمس أبوظبي.

ونحن نعمل جاهدين لتقديم الأفضل من خلال العمل وفق أحدث المعايير والتقنيات في جميع مشاريعنا، ومنها مشروع مورينا رزيدنس. كما أننا على يقين بأن مشروع مورينا رزيدنس سيترك بصمة مميزة في عالم العقار، كالبصمة التي تركها مشروع سكاي جاردنزفي إمارة دبي، و المملوك أيضاً من قبل شركة دبي الأولى، وهو أول مشروع سكني في مركز دبي المالي العالمي والمؤثث بالكامل من قبل بيت فندي كاسا».

وأضاف الكندري: «يكتسب سوق الاستثمار العقاري في أبوظبي جاذبية خاصة، وهو مازال في طور البدايات، ومعزز بتشريعات محكمة، بينها السماح لغير المواطنين بالتملك، إلى جانب الفائض الكبير المرتكز على أسس متينة، والذي تتمتع به الإمارة، نتيجة وفرة الثروات فيها والناتجة من تصاعد العائدات النفطية، وتنوع الفعاليات الاقتصادية المُدِرّه، التي تتصاعد مردوداتها المالية حتى أنها باتت تنافس النفط في نسب إسهامها في الدخل الوطني. مضافا إلى كل ذلك، الإقبال غير المسبوق للمستثمرين الخارجيين، سواء من دول مجلس التعاون الخليجي، أو الأجانب من أوروبا وغيرها».

الجدير بالذكر أن مشروع مورينا رزيدنس الذي تصل تكلفته إلى حوالي 420 مليون درهم تقريبا، عبارة عن برج سكني مكون من 29 طابقا وفلل محاطة بجسم مائي يزدان بأشجار المنغروف الاستوائية الدائمة الخضرة والنضارة، كما يضم بيوتاً سكنية أرستقراطية الطابع. ويمتد المشروع على مساحة 572, 63 قدما مربعا ويتمتع بإطلالة ساحرة على القنوات المائية، حيث تتوفر المساحات الخضراء و أماكن الترفيه والاستجمام.

أبوظبي ـ «البيان»