أكد الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري، أن بلاده ماضية في مشاريع البنية التحتية على الرغم من الأزمة المالية العالمية.

وقال في مؤتمر صحافي ضمه ونظيره اليوناني أمس الأحد:(سوف نستمر في استكمال البنية التحتية.. ولا يوجد لدينا فكرة إزاء إيقاف أو حتى تخفيض المشاريع في البنية التحتية.. داخل أو خارج قطر).

وقال الشيخ حمد في مؤتمره الصحافي، بأن الموازنة القطرية التي تبحث لا تتضمن تخفيضا لمشاريع البنية التحتية، لافتا إلى أن الموازنة المقبلة لقطر سوف تؤكد حال إعلانها أن (البلاد مستمرة في مشاريع التنمية).

وأكد أن ما يحصل في البورصة القطرية التي انخفضت صباح أمس، (غير مبرر)، منوها بأن (الشركات القطرية جمعيها أعلنت أرباحا أكثر بكثير من أرباح العام الفائت، حيث تجاوزت أرباح بعضها السبعين في المئة). وأوضح بن جبر بأن الهبوط الذي جرى في سوق الدوحة للأوراق المالية مرده لعوامل نفسية، وقال إنه ينصح (بالتزام الهدوء والحفاظ على الأسهم).

ووصف رئيس الوزراء سعر النفط (من سبعين إلى تسعين دولارا للبرميل الواحد بأنه يناسب المنتجين والمستهلكين)، وان أسعار النفط الحالية لا تزال منخفضة، مدافعا عن رغبة منظمة الدول المصدرة للنفط ـ الأوبك ـ في تخفيض إنتاجها بأنه إجراء طبيعي سيحول دون تدهور أسعارالنفط في الوقت الحاضر.

وأضاف بأن قطر لا تؤمن في (الأسعار المرتفعة للنفط)، موضحا بأن بلاده ترغب دائما بأن تكون الأسعار في متناول الجميع على الدوام. وعزا بن جبر التخفيض الحالي للعرض في سوق النفط إلى اختلاف متطلبات السوق، خاصة وأن النمو قد بدأ يتراجع على المستوى العالمي.

وشدد على أن الأوبك لعبت في السابق دورا من أجل تخفيض أسعار البترول، لافتا إلى مستوى الإنتاج الذي توصلت إليه المنظمة في العام الماضي حال دون تجاوز أسعار النفط سعر 147 دولارا للبرميل.

الدوحة ـ أيمن عبوشي