في إطار سعيه لمواجهة أوضاع السوق المتدهورة في صناعة السيارات على مستوى العالم، قرر فريق الإدارة بشركة فولفو للسيارات طرح مزيد من التغييرات الهيكلية في جميع المناطق التي تنتشر فيها أعمال الشركة.
وقال ستيفين أوديل- رئيس شركة فولفو للسيارات والمدير التنفيذي- «تشهد صناعة السيارات بوجه عام أوقاتاً عصيبة هذه الأيام، وبطبيعة الحال تمر شركة فولفو بنفس الظروف. وتعتبر هذه الإجراءات ضرورية لإضفاء عنصري الحداثة والاستدامة على شركة فولفو للسيارات، كي تصبح أكثر تميزاً من حيث العمليات التي تقوم بها والهيكل الذي ينظمها».
ونتج عن البيئة الاقتصادية غير المستقرة وضع غير متوقع بالمرة، علاوة على أن حالة الركود الاقتصادي التي أصابت صناعة السيارات حول العالم أكثر قسوة من المتوقع».
وقالت رولا بيروتي -مدير التسويق بشركة سيارات فولفو الشرق الأوسط: «نحن ندرك تماماً قسوة الأزمة التي يجابهها العالم؛ لذا نقوم بكل ما يلزم لضمان تجنب أي عملية لإعادة الهيكلة في المنطقة». وشملت المذكرة التي تسلمتها السلطات السويدية 2230 موظفاً من شركة سيارات فولفو في جوتنبرج، منهم 410 موظفين من مصنع أجزاء هيكل السيارة في أولوفستروم و60 أخرين من مصنع المحركات في سكوفدي/فلوبي. كما تخطط الشركة لخفض 600 من عامليها في السويد.
دبي ـ «البيان»