مع وقوع الأسواق التقليدية في قبضة الركود الاقتصادي العالمي الحالي، يسعى اللاعبون الرئيسيون في قطاعات الطاقة والمياه إلى خلق فرص جديدة، وليست هناك سوق ضمن الأسواق الناشئة أكبر من أبوظبي التي تتمتع بقدرة على ضخ استثمارات على مدى السنوات الخمس المقبلة من المتوقع أن تتجاوز 271 مليار دولار.

وقالت سارة وودبريدج مدير المجموعة لشؤون المعارض في آي آي آر الشرق الأوسط «لقد بدأت أبوظبي، وهي أغنى مدينة في العالم، برنامجاً كبيراً لتطوير البنى التحتية مصمماً للتعامل مع نمو سكاني يقدر بأكثر من 230% في الفترة ما بين الآن وعام 2030» وتقرر تخصيص نحو 5,9 مليارات دولار لمشاريع المياه والكهرباء بأبوظبي.

وأضافت قائلة «من الأمور ذات الدلالة ما قاله مدير الخصخصة في هيئة كهرباء ومياه أبوظبي بأن الصناعة تواجه تحديات كبيرة لتلبية احتياجات النمو بسبب الافتقار إلى مقاولين لبناء محطات كهرباء ومياه جديدة، مشيراً إلى ان الوقود ليس هو المشكلة، ولكن التحدي يكمن في الحصول على مزودين من ذوي الخبرة بمجالات الأعمال الهندسية والمشتريات وأعمال البناء».

وتماشياً مع احتياجات الدولة، تم ابتكار معرض الشرق الأوسط لتوليد الطاقة والمياه من جانب آي آي آر الشرق الأوسط وهي الشركة المنظمة لمعرض كهرباء الشرق الأوسط، وهو معرض الطاقة العريق المعتمد منذ فترة طويلة في دبي، والذي يصنفه العارضون بأنه أهم معرض تجاري من نوعه في أي مكان في العالم حيث يوفر منبراً عالي التخصص للشركات الإقليمية والدولية لعرض منتجاتها وخدماتها بمجالات الطاقة والمياه.

ويضم المعرض، الذي يفتتح اليوم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض ويستمر حتى الغد الثلاثاء 28 أكتوبر، شركات عالمية وإقليمية تتمتع جميعها بخبرات لا تقدر بثمن وتقدم ابتكارات إنتاجية سوف تساعد دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة ككل في تحقيق أهدافها.

أبوظبي ـ «البيان»