عم اللون الأحمر في أسواق المال الخليجية السبعة أمس على وقع المخاوف المستمرة من الانكماش العالمي. وبالإضافة إلى تراجعات سوقي دبي وأبوظبي، كانت أكبر الخسائر في مؤشر سوق الدوحة الذي خسر عند الإغلاق 93, 8% من قيمته ليصل إلى مستوى 6892،95 نقطة، يليه مؤشر سوق مسقط الذي أغلق على انخفاض بنسبة 3, 8% إلى 6506،03 نقطة، ثم انخفض مؤشر البحرين بانخفاض نسبته 7, 3%، فيما انخفض مؤشر السوق الكويتية عند الإغلاق بنسبة 5, 3% إلى مستوى 10114،3 نقطة، وهو المستوى الأدنى له منذ ابريل 2007. واتى الانخفاض بدفع من أسهم القطاع المصرفي خصوصا اذ خسر هذا القطاع 7, 3%. وانخفض سهم عملاق الاتصالات «زين» القيادي بنسبة 7%.

اما السوق السعودية فقد سجل مؤشرها عند الإغلاق انخفاضا بنسبة 665, 1% ليبلغ مستوى 5531،57 نقطة. وقد قلص المؤشر السعودي في نهاية التداول خسائره التي سجلها خلال النهار علما ان خسائره بلغت 7, 8% يوم السبت. من جهة أخرى أعلنت الكويت أمس أنها تريد ضمان جميع الودائع المصرفية وشكلت خلية أزمة لمعالجة تداعيات الأزمة المالية العالمية، تزامنا مع الكشف عن خسائر تكبدها بنك الخليج، ثاني اكبر مصرف تجاري في البلاد.

وأفادت وكالة الأنباء الكويتية ان مجلس الوزراء كلف محافظ المصرف المركزي برئاسة فريق عمل مهني متخصص ذي صفة تنفيذية لمتابعة ومعالجة انعكاسات الأزمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها على الوضع الاقتصادي والمالي في البلاد. وقال المصرف المركزي الكويتي في وقت سابق إن الحكومة ستقدم بشكل عاجل مشروع قانون لضمان الودائع في البنوك، وذلك في إطار ترسيخ الثقة في جهازنا المصرفي وتعزيز قدرته التنافسية مع البنوك التي قامت دولها بضمان الودائع لديها. ويبقى لمجلس الأمة ان يقر مشروع القانون ليصبح نافذا، إلا انه من غير المتوقع ان يرفض في البرلمان.

(الوكالات)