دعت صحيفة ناشيونال بوست الكندية حكومة بلادها إلى تعزيز روابطها التجارية والاقتصادية والسياسية مع منطقة الخليج، نظرا للأهمية الخاصة التي تتمتع بها المنطقة، ليس من منظوري التجارة والاستثمار فحسب، وإنما لتأثيرها على جوهرتي التاج الكندي وهما النفط والغاز.
وأضافت إن التبادل التجاري الثنائي مع المنطقة يتجاوز 8 مليارات دولار سنويا، وبالرغم من أنه لا يشكل سوى نحو 1% من إجمالي التجارة، إلا انه آخذ في النمو بوتيرة تفوق في سرعتها كثيرا من البلدان.
وأن كثيرا من رجال الأعمال الكنديين لهم مصالح في الشرق الأوسط، فشركة نكسين مثلا تعتبر من أهم منتجي النفط والغاز في اليمن. واستحواذ شركة بروكفيلد أست مانجمنت الأخير على ملتبليكس الأسترالية منحها شركة مقاولات في الإمارات.
كما تمتلك صناديق الثروة السيادية مصالح كبيرة في كندا مثل استحواذ طاقة نورث التابعة لأبوظبي الأخير على عقارات غازية ونفطية في كندا. وقالت إن منطقة الخليج من الموردين الرئيسيين للغاز الطبيعي باحتياطيات ضخمة، وبفعل النمو الحتمي للغاز الطبيعي المسال الذي يمكن نقله بالناقلات إلى أي مكان في العالم، فإن أسواق الغاز الطبيعي الكندية لا مناص من تكاملها عالميا في المستقبل غير البعيد كما هو حال أسواق النفط حاليا.
ترجمة ـ وائل الخطيب