أعلنت مجموعة البنك العربي عن نتائجها المالية للفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2008، والتي أظهرت تناميا في مختلف بنود الميزانية، حيث بلغ مجموع الأرباح قبل الضرائب وبعد المخصصات 5. 841 مليون دولار مقارنة مع 4. 714 مليون دولار لنفس الفترة من العام الماضي أي بزيادة قدرها 1. 127 مليون دولار وبمعدل نمو قدره 18%.
وارتفعت أرباح البنك العربي حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي بنسبة 3. 15% (قبل الضريبة وبعد المخصصات) وبلغت في نهاية شهر سبتمبر الماضي 3. 367 مليون دينار أردني مقابل 5. 318 مليون دينار أي بزيادة قدرها 8. 48 مليون دينار.
وقال عبد الحميد شومان رئيس مجلس الإدارة المدير العام للبنك العربي إن المؤشرات المالية والتشغيلية للبنك حققت تناميا مستمرا حيث ارتفع مجموع ودائع العملاء بنسبة 23% ووصل إلى 878. 27 مليار دولار، وزاد مجموع التسهيلات بنسبة 19% ليصل إلى 252. 23 مليار دولار، وارتفع إجمالي الموجودات إلى 32. 46 مليار دولار وبنسبة زيادة مقدارها 21%.
وأضاف: «ازدادت ظروف العمل المصرفي صعوبة في العام 2008 بسبب تأثير عدة عوامل عالمية خارجة عن إرادتنا وعلى الرغم من هذه الظروف إلا أن البنك العربي حقق نتائج مالية قياسية وذلك بسبب تميزه في التخطيط المالي وفي إدارة مجموعة من المؤثرات ومن أهمها التفوق في إدارة العمليات المصرفية والإدارة المتميزة للمخاطر والاستخدام الأمثل للتقنية الحديثة والاستفادة من فرص الاستثمار الجيدة ويتوج ذلك كله الحفاظ على معايير أخلاقية رفيعة وثقة العملاء المتجذرة بهذه المؤسسة».
وأشار إلى مواصلة البنك تطبيق سياسة تنويع الاستثمارات مع اعتماد سياسة مصرفية واستثمارية محافظة هي من ثوابت البنك العربي، مؤكدا كذلك مواصلة البنك تنفيذ خطته الإستراتيجية التي أثبتت حتى الآن نجاحا كبيرا وحققت عوائد مجزية على توظيفات الأموال.
وأكد على سياسة البنك بالحفاظ على نسب سيولة مرتفعة هي من أعلى النسب بين البنوك العالمية إقليميا ودوليا حيث بلغت في نهاية الشهر التاسع من العام الحالي 43% من إجمالي الميزانية كما زادت نسبة كفاية رأس المال على 17% وهي تفوق كثيرا النسبة المقررة من البنك المركزي ومقررات بازل 2، وقال ان البنك العربي يحرص على حماية الأموال ومصادرها إضافة إلى تنمية هذه الأموال وتوظيفها في قنوات منتجة على كافة المستويات.
ونوه إلى النقلة النوعية التي أنجزها البنك في تحديث وتطوير فروعه وفق أعلى التقنيات والتكنولوجيا العالمية مما يعكس اهتمامه بتقديم منتجات جديدة ومتطورة تواكب الإنجاز وتعبر عن خطط البنك ليكون في الطليعة دائماً أينما وجد بفضل أسرته العريضة من العملاء سواء كانوا أفرادا أو شركات أو مؤسسات مالية من خلال محاور رئيسية أهمها تنمية رأس المال ومضاعفة الأرباح والتركيز على جودة الخدمة والمنتج المصرفي وتكريس الصلابة والبقاء في الصدارة.
