تنطلق اليوم (الأحد) بدبي ندوة «مقاييس الأغذية المعدلة وراثياً» التي تنظمها هيئة الامارات للمواصفاتظ والمقاييس (مواصفات) بالتعاون مع هيئة التقييس الخليجية ووزارة الزراعة الأميركية وتستمر ثلاثة ايام.
واكد وليد بن فلاح المنصوري مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس اهمية هذه الندوة في ظل الجدل حول سلامة الأغذية المحورة وراثياً على المستوى الدولي والمواقف التي أبدتها الدول المستوردة وبعض العلماء، ومناصرو البيئة حول الأثر المحتمل لهذه المواد المعدلة وراثياً على البيئة والإنسان في الوقت الذي اعتبرت الدول المصدرة هذه المخاوف بمثابة عوائق تجارية للحد من صادراتها من هذه المواد الغذائية.
وأشار الى أنه سيتم التعرض لاتفاقيات منظمة التجارة العالمية الخاصة بتدابير الصحة النباتية والعوائق الفنية أمام التجارة فيما يختص بالتقنية الإحيائية المستخدمة في إنتاج الأغذية المعدلة وراثياً موضحا ان هذه الندوة تأتي في إطار التعاون المشترك مع هيئة التقييس الخليجية في البرامج التدريبية السنوية حول الأنشطة المختلفة للمواصفات والمقاييس بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تتاح لكل المعنيين والمتخصصين.
وسيشارك في الندوة العديد من الخبراء والاختصاصيين من هيئة الامارات للمواصفات والمقاييس وممثلين عن الجهات التشريعية والرقابية والأكاديمية والقطاع الخاص من الشركات الصناعية والتجارية والخدمية والمختبرات من المعنيين بقطاع الأغذية المعدلة وراثياً حيث تهدف الندوة الى الاطلاع على التشريعات الدولية وزيادة وعي العاملين في المجال الغذائي حول هذا الموضوع.
وأضاف وليد بن فلاح المنصوري ان خبراء من وزارة الزراعة الأميركية والمكتب التجاري الأميركي وأحد الشركات الألمانية المتخصصة في المنتجات الزراعية سيقدمون اوراق عمل بالندوة التي تتناول التعريف بالتقنية الحيوية وأهميتها وما صدر عن الجهات الدولية في هذا الشأن .
موضحا انه تم منذ فترة تشكيل لجنة فرعية تابعة للجنة الفنية الخليجية لقطاع المواصفات الغذائية والزراعية تختص بالأغذية المعدلة وراثياً تتولى أمانتها الفنية الإمارات وتتابع المستجدات الدولية المتعلقة بتلك المنتجات وإعداد مشاريع المواصفات واللوائح الفنية الخليجية وغيرها من الضوابط والإجراءات ذات العلاقة .
