أثار التراجع الحاد في أسعار النفط الشكوك بشأن قدرة روسيا على تجنب الكساد وحماية عملتها. وخسرت سوق الأسهم الروسية أمس أكثر من عُشر قيمتها أمس مسجلة أسوأ مستويات منذ أواخر عام 2004. وانخفض سعر الروبل 23 كوبيلاً إلى 33. 27 روبل للدور مسجلا أدنى مستوياته في عامين مع ارتفاع سعر العملة الأميركية في الأسواق العالمية، ما دفع البنك المركزي لبيع ما بين مليار دولار وملياري دولار أخرى.

وقال تيمور نصر اليدنوف من شركة ترويكا ديالوغ: «ما نراه هو عمليات تصفية ضخمة. تصفية لمراكز عملاء كانوا يستخدمون الأسهم كضمان». وأضاف «هناك عمليات تصفية عالمية. لكن وضع السيولة الروسية أسوأ بكثير».

وهبط المؤشر الرئيسي للأسهم الروسية بأكثر من عشرة في المئة في حين تراجعت الأسهم في بورصة (ام آي سي آي اكس) الأكثر سيولة بنسبة 2. 14% قبل ان توقف الجهات الرقابية التداول حتى يوم الثلاثاء المقبل.

وعادة ما يشكو المستثمرون من عدم انتظام ساعات التداول وتحول في احجام التداول إلى لندن حيث يجري تداول أغلب الأسهم الروسية السائلة. وخفضت ستاندارد آند بورز توقعاتها لروسيا إلى سالب محذرة من تكلفة عمليات انقاذ بنوك، في وقت ينفق فيه الروس مليارات الدولارات يوميا لدعم العملة.

رويترز