أكد ناصر محمد عبد المحسن الخرافي، رجل الأعمال رئيس مجموعة الخرافي، ان كارثة ستحل على الجميع إذا تأخرت الحكومة في التدخل لإنقاذ سوق الكويت للأوراق المالية، داعيا الحكومة إلى ضخ 5. 1 مليار دينار كويتي كحد أدنى لإنقاذ السوق.
وقال الخرافي، الذي كان يرد على أسئلة الصحافيين على هامش حفل العشاء الذي أقامه أول من أمس على شرف وزير الاستثمار المصري الدكتور محمود محيي الدين بحضور أعضاء الوفد المرافق له في زيارته الحالية إلى الكويت، انه إذا سقطت البورصة ـ لا سمح الله ـ فالكارثة ستحل وستطول جميع قطاعات الاقتصاد بما فيها العقار والبنوك والصناعة وحتى البقالة والدكان.
وشدد الخرافي على ضرورة تدخل الحكومة الكويتية والمبادرة سريعا إلى ضخ ما لا يقل عن 5. 1 مليار دينار كويتي، من خلال شراء الأسهم الجيدة التي ستتولى بدورها تحريك كافة الأسهم المدرجة في البورصة إسوة بما فعلته دبي التي ضخت نحو 139 مليار درهم في السوق لإنقاذ سوقها. وبين أن بورصة الكويت فيها نحو 600 ألف متداول، ولو كل متداول لديه أسرة مكونة من ثلاثة أفراد هذا يعني أن نحو 8. 1 مليون شخص متأثرون بما يحدث في البورصة.
