أكد وليام سالتزر الرئيس التنفيذي لشركة أبو ظبي لبناء السفن أن تأسيس ورشة تصنيع وإصلاح السفن والزوارق البحرية الجديدة في منطقة مصفح الصناعية في أبوظبي سيشكل إضافة لمنظومة شركة أبوظبي لبناء السفن، التي أنجزت عددا من مشروعات البناء والتجديد والتحسين المعقدة لزيادة قدرة إمارة أبوظبي على بناء وإصلاح السفن.
وعقب الإعلان عن تعاقد شركة حديد الإمارات مع شركة أبوظبي لبناء السفن على تأسيس ورشة لتصنيع وإصلاح السفن والزوارق البحرية في منطقة مصفح الصناعية في أبوظبي على مساحة إجمالية 15 ألف متر مربع وبقيمة 35 مليون درهم.
أشار سالتزر إلى أن الشركة أنتجت منذ تأسيسها حتى الآن حوالي 100 سفينة من مختلف الأحجام لصالح الحكومة والقطاع الخاص، موضحا أن الشركة تتعاون مع شركات النفط العاملة في الدولة والقوات البحرية لتنفيذ عقود صيانة لحوالي 160 زورقاً سنوياً.
ومن جانبه قال سمير دباس الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات إن مدة عقد التأسيس تصل إلى 12 شهراً ليبدأ المشروع إنتاجه نهاية العام المقبل، مشيرا إلى أن إنشاء الورشة الجديدة يعد تكملة للجهود التي تبذلها شركة أبوظبي لبناء السفن للمساهمة على المدى الطويل في دعم الخدمات البحرية اللوجستية والفنية والتدريب.
إضافة إلى الاستشارات الفنية التي تدعم الأساطيل البحرية وحرس السواحل والشرطة البحرية والجهات الأمنية والقوات الخاصة والعملاء التجاريين الرئيسيين، ليس في الإمارات فقط بل في منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
مؤكداً أن المشروع الجديد يعد من المشاريع الإستراتيجية التي تتبناها أبوظبي لدعم صناعة السفن البحرية في الإمارات، موضحاً أن حجم أعمال شركة حديد الإمارات بلغ نحو 500 مليون درهم عام 2008 ليصل إجمالي عدد المشاريع التي تم انجازها من خلال الشركة إلى 200 مشروع.
وأضاف ان «حديد الإمارات» رصدت أفضل فرق العمل لديها لانجاز هذا المشروع الهام الذي يواكب الطلب المتزايد عالميا وإقليميا على صناعة السفن، مشيرا إلى أن هذا العمل المشترك يعتبر ذا عائد له إسهاماته في وجوده المحلي في توفير الخبرة والخدمات الحديثة والمميزة للدعم البحري في المنطقة .
بهدف مساعدة عملاء شركة أبوظبي لبناء السفن في دول مجلس التعاون الخليجي في إنجاز العمليات البحرية المكلفة على أساطيلهم وفي نفس الوقت تقليل التكلفة والمصروفات وتوفير الاستمرارية الدائمة لعمل هذه القوات.
أبوظبي ـ «البيان»