أكدت مصادر عقارية في أم القيوين أن الإيجارات قد ارتفعت بصورة ملحوظة وذلك نسبة لتوافد عدد كبير من الوافدين وخاصة العمالة للسكن في أم القيوين نظراً لانخفاض القيمة الايجارية مقارنة بالإمارات المجاورة.
وأضافت ذات المصادر أن أسعار الأراضي قد انخفضت بشكل ملفت في معظم أنحاء الإمارة بسبب عدم وجود الكهرباء التي أصبحت عائقاً لكثير من المشاريع الأمر الذي أدى إلى احجام المستثمرين عن بناء و شراء عقارات جديدة.
وقالت ذات المصادر ان السوق العقاري في أم القيوين شهد تحركات ايجابية في الطلب على الشقق السكنية والفيلات من قبل مستأجرين جدد يفدون إلى الإمارة من الإمارات المجاورة نظرا لضعف القيمة الإيجارية، لذلك اتجهت عدد من الشركات إلى الإمارة من أجل التأجير إلى العمال خاصة في المناطق الصناعية لأن القيمة الايجارية معتدلة كما أن طريق الإمارات دفع عددا كبيرا من المستأجرين إلى أم القيوين.
وتوقع عقاريون تصاعد الطلب على الإيجار في أم القيوين خاصة مع بداية العام الجديد واتجاه العديد من الشركات الكبرى ذات العمالة الكثيفة للبحث عن تجمعات سكنية لعمالها في المناطق المسموح فيها بسكن العمال الأمر الذي أدى إلى ارتفاع القيمة الإيجارية، وبين العقاريون أن هناك استفسارات كثيرة من بعض المستثمرين من أجل الاستثمار في الإمارة وعن أسعار الأراضي التجارية والسكنية .
خاصة بعد اتجاه الحكومة في أم القيوين لوضع حلول جذرية للكهرباء التي أصبحت هاجسا لكثير من المستثمرين وعطلت أيضاً كثيرا من المشاريع. من جانبه أكد محمد سعيد من مجموعة غزال الجزيرة للعقارات أن أسعار الأراضي في أم القيوين انخفضت بصورة ملحوظة عما كان عليه في السابق وذلك نظرا لإحجام الكثير من المستثمرين من شراء الأراضي لأن هناك عددا كبيرا من البنايات مكتملة ولكن لم يدخلها التيار الكهربائي لحد الآن.
وأضاف أن سعر القدم المربع في شارع الملك فيصل كان قبل 9 شهور بـ 260 درهما أما الآن أصبح 210 دراهم، وأن سعر القدم المربع في منطقة السلمة للسكني 55 / 60 درهما وفي منطقة أم الثعوب 48 درهما، مبينا أن عدم دخول الكهرباء في كثير من البنايات المكتملة أدلا إلى ارتفاع القيمة الإيجارية فأصبح البيت الشعبي من غرفتين وصالة 40 / 45 ألف درهم والغرفة وصالة 25 ألف درهم وغرفتين وصالة 45 / 48 ألف درهم.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض
