يتواصل الطلب على الشقق السكنية في مدينة العين بينما تعاني المدينة من نقص في المعروض مما أدى إلى ارتفاع الإيجارات خاصة في التعاقدات الجديدة واشتكى عدد من الباحثين عن شقق الإيجار في مدينة العين من احتكار بعض أصحاب المكاتب العقارية والبنوك لعملية تأجير الشقق من خلال عدم طرحها بشكل متوازن على الجمهور والتلاعب في تقييم القيمة الإيجارية .

كما أن بعض المكاتب العاملة في مجال الوساطة العقارية يقوم بإقناع الملاك بضرورة طلب إخلاء الشقق السكنية من شاغليها القدامى تحت أعذار الصيانة ومن ثم تأجيرها بأسعار جديدة تفوق الأسعار التي وصلت إليها. ويقول عقاريون إن المدينة تشهد إقبالا وطفرة في الطلب على الشقق السكنية على مختلف مستوياتها وأشار أصحاب المكاتب في معرض ردهم على تلك الاتهامات إلى أن مرد ذلك يعود لوجود طفرة وإقبال على مدينة العين وخاصة من عاملين في أبوظبي ودبي.

حيث إن الإيجارات فيهما مرتفعة، مشيرين إلى أن تزايد الطلب يفرض ضخ مزيد من الاستثمارات في القطاع العقاري في مدينة العين حيث إنها تتمتع بمناخ جاذب وهدوء مما يجعلها مطلبا لمزيد من المستأجرين من خارجها وأيضاً إضافة إلى تنامي إعداد العاملين فيها.