ذكرت مجلة نيوزويك الأميركية أن نهضة دبي الحديثة لم تقم على أساس استمرار عوائد الصادرات البترولية إلى ما لا نهاية. وأضافت المجلة أنه بالرغم من انخفاض مساهمة تلك العوائد في الناتج الإجمالي المحلي إلى عدد أحادي الخانة فإن عملية التنوع الاقتصادي التي طالت السياحة والمال والخدمات ماضية على أشدها.
ومضت المجلة قائلة: «حتى لو انخفضت أسعار البترول إلى نحو 75 دولارا للبرميل، كما حدث في الأسابيع الأخيرة، فإن مضاعفة المدينة لعدد فنادقها ومنتجعاتها يمكن الاعتداد به لجذب الباحثين عن الراحة والاستجمام القادمين من قارتي أوروبا وآسيا. والمحصلة سوق عقارية ضخمة تتضمن ما قيمته 300 مليار دولار من المشاريع الحديثة».
