أعرب ميكال سيكورسكي عن اعتقاده بأن هناك شعورا بالخوف في أوساط العمال البولنديين الذين يتضاءل عددهم في أيسلندا فيما تتسع موجات الأزمة المالية العالمية وتتمدد. فقد غادر البولنديون الذين توجهوا إلى أيسلندا للعمل في قطاعي البناء والخدمات البلاد بالمئات خلال الأسابيع الأخيرة بعد نضوب فرص العمل.

وليت الأمر انتهى عند هذا الحد فالانهيار المالي في أيسلندا يهدد بتبخر الأموال التي جمعوها بحثا عن حياة أفضل. ويقول سيكورسكي وهو دبلوماسي بالقنصلية البولندية في ريكيافيك: «الناس يخشون فقدان مدخراتهم.. قد يكسبون أقل في بولندا لكنهم على الأقل سيكونون مع أسرهم.

(د ب )