العالم سيضطر إلى الانكماش اقتصادياً الأمر الذي يؤدي بدوره لتراجع في الأنشطة الأخرى
المراهنات تزداد في أوقات اليسر المادي ولكن عندما يحدث الضيق تتأثر كل الجوانب المرتبطة بها يرى ويستفيلد الذي يجمع بين حبين كبيرين أولهما تحقيق أرباح من بناء مراكز التسوق (مول) والثاني إدارة لعبة كرة القدم في استراليا أن الركود الاقتصادي العالمي سيؤثر بشدة على رياضات المحترفين.
ويقول إن معدل حضور المتفرجين لمشاهدة المباريات سيتراجع كما ستتقلص قيمة عقود إذاعة المباريات عبر التلفاز والمقومة بالدولار، وستكافح الأندية من أجل البقاء حيث ستدور العجلة بمعدل أكثر بطئا. ويضيف فرانك لوي الذي يعد الأغنى في استراليا ويشغل منصب رئيس اتحاد كرة القدم الاسترالي انه لن يكون ثمة الكثير من الأموال لإنفاقها.
معربا عن اعتقاده بأن العالم سيضطر إلى الانكماش اقتصاديا كما ستضطر الرياضة إلى الانكماش وهذه مسألة بسيطة الشرح. شغير أن كثيرا من حالات الركود السابقة أثبتت أن اعتقاد فرانك ليس في محله وأن المسألة ليست بهذه البساطة.
فقد شهدت ملاعب كرة القدم في بريطانيا إقبالا كبيرا من الجماهير خلال السنوات العجاف التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، وفي عام 1947 حيث كان هناك 77 مضمارا لسباقات كلاب الصيد في بريطانيا دفع 50 مليون شخص ثمن التذاكر لمشاهدة هذه السباقات.
( دب أ)