قالت وزارة المالية الألمانية أمس إن الاقتصاد الألماني شهد ركودا في الربع الثالث من العام الجاري، وان هذا الضعف سيستمر خلال عام 2009 رغم أن الأزمة المالية العالمية لم يكن لها سوى تأثير محدود حتى الآن على ألمانيا.

وكان الناتج المحلي الإجمالي الألماني انكمش بنسبة 5. 0% في الربع الثاني من العام بعد ارتفاع النمو في الربع الأول. وإذا انكمش الاقتصاد في الربع الثالث أيضا فسيعني ذلك انطباق التعريف الشائع للكساد على ألمانيا وذلك للمرة الأولى منذ بداية عام 2003.

وأوضحت الوزارة في نشرتها لشهر أكتوبر «تشير الدلائل الصناعية إلى ضعف عام للاقتصاد في الربع الثالث وأن هذا سيمتد إلى العام المقبل». وأضافت أن الاتجاهات تشير الى هبوط النشاط الصناعي وتدفق الطلب على الإنتاج. وقالت «الآثار الفورية للازمة التي تشهدها الأسواق المالية العالمية محدودة جدا حتى الآن».

لكنها أشارت إلى أن الأزمة المالية تضر بشكل غير مباشر بالنمو الاقتصادي في مختلف أنحاء العالم وخاصة الشركاء التجاريين الرئيسيين لألمانيا في أوروبا والولايات المتحدة. ويعتمد الاقتصاد الألماني بشكل كبير على الصادرات التي تتأثر بقوة بالتقلبات التي تشهدها أسعار صرف اليورو، إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية في البلدان المستوردة الرئيسية.

(رويترز)