في تطور سريع ومفاجئ اتخذت بعض المصارف العاملة في الدولة ـ أغلبها مصارف إسلامية ـ قراراً بوقف استعمال بطاقات الائتمان وبطاقات الصراف الآلي مرة أخرى خارج حدود دولة الإمارات، الأمر الذي يؤكد استمرار عمليات الاختراق والقرصنة على البطاقات خارج الدولة.

وكانت عمليات قرصنة خارج الإمارات وتحديداً في أوروبا قد تمت على بطاقات عملاء لبنوك عاملة في الدولة خلال الفترة الماضية الأمر الذي دفع معظم البنوك إلى اتخاذ حزمة من الإجراءات الاحترازية كتخفيض الحد الأعلى للسحب اليومي وتغيير البطاقات والأرقام السرية للعملاء.

وخلال الأسبوعين الماضيين قامت البنوك برفع الحد الأعلى للسحب اليومي من أجهزة الصراف الآلي إلى حدوده الطبيعية بعد تأكدها من السيطرة على عمليات الاختراق، وبالأمس وفي قرار مفاجئ يعكس استمرارية عمليات الاحتيال قامت بعض المصارف، وأغلبها مصارف إسلامية بإيقاف عمل جميع البطاقات خارج حدود الإمارات.

وقالت مصادر مصرفية إن هذا القرار جاء بعد التأكد من عمليات اختراق جديدة في أوروبا أمس الأول، لافتة إلى أن هذا القرار سيستمر حتى يتم التأكد تماماً من السيطرة على هذه الاختراقات والتي ستستغرق شهوراً في أقل تقدير. وأكدت على عدم وجود أي عمليات اختراق في الإمارات، وبناء على ذلك ستستمر معدلات السحب اليومي عند حدودها الطبيعية.

دبي ـ محمد هيبة